قائمة الموقع

كاتبة أمريكية: جيش حماس الأكثر أخلاقية في العالم

2025-02-24T12:37:00+02:00
الكاتبة الأمريكة من أصل فلسطيني سوزان أبو الهوى
خاص الرسالة نت

في تصريح شهد انتشارا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، قالت الكاتبة الأمريكية الفلسطينية سوزان أبو الهوى: "لو كان لحماس جيش، لكان الجيش الأكثر أخلاقية في العالم"، ما دفع الكثيرين إلى التفاعل مع كلماتها التي تعكس رؤيتها للصراع الفلسطيني الإسرائيلي ودفاعها عن المقاومة الفلسطينية.

جاء هذا التصريح بعد تفاعل واسع من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي مع مشهد تقبيل أسير إسرائيلي مفرج عنه بالدفعة السابعة من صفقة تبادل الأسرى بغزة رأس أحد المقاومين من وحدة الظل التابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

سيرة وطنية مشرفة

سوزان أبو الهوى، الكاتبة والناشطة الحقوقية، وُلدت في عام 1970 لعائلة فلسطينية هُجّرت من مدينة الطور في القدس خلال نكسة 1967. تنقلت في طفولتها بين عدة دول، قبل أن تستقر في الولايات المتحدة حيث درست علم الأحياء وعلم الأعصاب، ثم اتجهت إلى الصحافة والأدب، لتصبح من أبرز الكُتّاب الذين ينقلون معاناة الفلسطينيين للعالم.

حققت روايتها "بينما ينام العالم" نجاحًا عالميًا، حيث ترجمت إلى 26 لغة، تلتها رواية "الأزرق بين السماء والماء" التي لاقت انتشارًا واسعًا. من خلال كتاباتها، تحكي أبو الهوى عن النكبة والنكسة والحياة تحت الاحتلال، مسلطة الضوء على القضية الفلسطينية من منظور إنساني وأدبي مؤثر.

 

زيارة إلى غزة ومأساة مستشفى ناصر

خلال حرب الإبادة التي شنتها (إسرائيل) على قطاع غزة، زارت سوزان أبو الهوى مستشفى ناصر في خان يونس، حيث وصفت المشاهد هناك بأنها "هولوكوست وإبادة"، ولم تستطع إخفاء دموعها أثناء حديثها عن حجم الدمار ومعاناة المدنيين. شهادتها التي تناقلتها وسائل الإعلام كانت بمثابة توثيق حقيقي لجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، ما جعل صوتها مسموعًا في الأوساط الحقوقية العالمية.

النشاط السياسي والمقاطعة الثقافية

إلى جانب أعمالها الأدبية، تُعد سوزان أبو الهوى من أبرز الداعمين لحركة مقاطعة (إسرائيل) (BDS)، حيث قادت حملات لمقاطعة المنتجات والشركات الإسرائيلية، وشاركت في فعاليات لرفض التطبيع الثقافي مع الاحتلال. ترى أبو الهوى أن المقاطعة أداة فعالة لمواجهة الاستعمار الإسرائيلي وإبراز الحقوق الفلسطينية.

رؤية أدبية وموقف ثابت

لا تعتبر أبو الهوى القضية الفلسطينية مجرد موضوع للكتابة، بل هي جزء من هويتها الشخصية وموقفها الإنساني والسياسي. عبر رواياتها ومقالاتها، تسلط الضوء على معاناة اللاجئين الفلسطينيين والمجازر الإسرائيلية، مؤكدة أن ما يحدث في فلسطين ليس "صراعًا" بين طرفين متكافئين، بل هو استعمار استيطاني يتطلب مواجهة مستمرة.

تبقى سوزان أبو الهوى من الأصوات الأدبية الفلسطينية التي تستخدم القلم كسلاح، وتنقل القضية الفلسطينية إلى المنابر الدولية، لتكون شاهدة على معاناة شعبها، ومؤرخة للجرائم التي لن تُمحى من الذاكرة.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00