استشهد مواطنان وأصيب عشرة صباح اليوم جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وذكرت مصادر طبية أن الجثامين نقلت إلى المستشفى الإندونيسي، حيث وُصفت حالة بعض المصابين بالخطيرة. وأشارت مصادر محلية إلى أن الاستهداف جاء في وقت كان فيه المواطنون يمارسون أعمالهم اليومية، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين.
كما ارتقى شهيد في مدينة رفح وسيدة أخرى في خانيونس وذلك برصاص الاحتلال.
وفي تطور آخر، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الثقيلة صوب منازل الفلسطينيين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ما أثار حالة من الهلع بين السكان وألحق أضرارًا مادية في الممتلكات.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات في قطاع غزة، حيث صعّدت قوات الاحتلال من عملياتها العسكرية، في وقت أكدت فيه الفصائل الفلسطينية أن هذه الجرائم لن تمر دون رد، محملةً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان.
وطالبت المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي بضرورة التدخل لوقف جرائم الاحتلال المتصاعدة بحق الفلسطينيين، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه الانتهاكات إلى تصعيد أوسع في المنطقة.