تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم حملة التهجير التي بدأتها منذ فجر الأربعاء على مخيم العين غرب مدينة نابلس، حيث أجبرت أكثر من 80 عائلة على النزوح من منازلها وسط ظروف إنسانية صعبة تشمل وجود مرضى وكبار في السن وأطفال.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال فرضت حصارًا مشددًا على المخيم، ودفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة وآليات ثقيلة لتنفيذ حملة مداهمات وتفتيش واسعة النطاق. وأجبرت سكان المنازل على مغادرتها وأبلغتهم بعدم العودة قبل ثلاثة أيام.
وفي هذا السياق، قال نائب رئيس لجنة خدمات مخيم العين، إبراهيم شطاوي، إن قوات الاحتلال تواصل مداهمة المنازل داخل المخيم، وسط عمليات تفتيش مكثفة وتدقيق في هويات المواطنين، حيث أجبرت السكان على مغادرة منازلهم واعتقلت عدداً منهم.
وأشار شطاوي إلى أن عدداً من النازحين لجأوا إلى منازل أقاربهم في أحياء داخل مدينة نابلس، بينما توجه آخرون إلى المساجد، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وإغلاق كافة مداخل المخيم.
ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة من الممارسات القمعية التي تزيد من معاناة سكان المخيم، وسط تدهور الوضع الإنساني بشكل ملحوظ