قائمة الموقع

 صباغ: المحتجزون (الإسرائيليون) يضعون (إسرائيل) في معضلة ونتنياهو يدفع البلاد نحو الفاشية

2025-03-21T10:36:00+02:00
الرسالة نت - غزة

 

أكد الخبير في الشأن الإسرائيلي، أليف صباغ، أن ما تبقى من المحتجزين الإسرائيليين في غزة هم من الجنود، مما يضع إسرائيل في معضلة كبيرة بسبب الأهمية البالغة للجنود في المجتمع الإسرائيلي والمؤسسة العسكرية.

وأشار صباغ خلال لقاء نظمه مركز الدراسات التنموية والسياسية بغزة؛ إلى أن عائلات المحتجزين بدأت ترفع نغمة جديدة في المظاهرات والمقابلات الإعلامية، مشيرة إلى وجود تمييز ضد الجنود والشباب، مما يزيد الضغط على الحكومة الإسرائيلية.

وأضاف صباغ أن هذه المظاهرات تتلقى دعمًا من المحتجين ضد إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" والانقلاب على الجهاز القضائي، مما يعكس حالة من الغليان الداخلي في إسرائيل. ورغم أن هذا الضغط لم يصل بعد إلى درجة التأثير المباشر على قرارات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلا أنه موجود وقد يتصاعد في الفترة القادمة.

وحذر صباغ من أن نتنياهو يسعى إلى السيطرة على "الدولة العميقة" في إسرائيل، مما يجعل البلاد أكثر تطرفًا وفاشية وعنصرية. وأشار إلى أن هذه السياسات قد تؤدي إلى ردود فعل عنيفة داخل المجتمع الإسرائيلي، الذي بدأ يظهر علامات استياء من التوجهات المتطرفة للحكومة. وأكد أن رئيس المحكمة العليا السابق، أحد أهم الأيديولوجيين الصهاينة، حذر من أن إسرائيل على عتبة حرب أهلية بسبب هذه السياسات.

وأوضح صباغ أن إسرائيل قد تطلب ثمناً أكبر في أي اتفاق مستقبلي لوقف الحرب، مشيرًا إلى أن الادعاء الإسرائيلي جاهز دائمًا لتصوير أي اتفاق على أنه انتصار لإسرائيل. وأكد أن الضغط على حماس لن يتوقف، وأن إسرائيل ستستمر في محاولة نزع سلاح الحركة وتهجير قياداتها، مما قد يؤدي إلى انهيار الوضع في غزة وزيادة المعاناة الإنسانية.

وأشار صباغ إلى أن إسرائيل تشعر بالاطمئنان بسبب عدم اتخاذ محكمة الجنايات الدولية إجراءات فعلية ضدها، خاصة مع الضغوط الأمريكية على المحكمة. وأكد أن عقيدة القوة التي يقودها نتنياهو، مدعومة بإدارة أمريكية متطرفة، تشجع إسرائيل على مواصلة حربها دون خوف من المحاسبة الدولية.

وأكد صباغ أن الرأي العام الإسرائيلي منقسم حول استئناف الحرب، حيث أظهر استطلاع حديث أن 53% من الإسرائيليين يؤيدون استئناف العمليات العسكرية. ومع ذلك، أشار إلى أن هناك تيارًا داخل الجيش الإسرائيلي يرفض العودة إلى القتال، مما يعكس حالة من التضليل الإعلامي والسياسي حول الواقع الميداني.

واختتم صباغ تحليله بالتأكيد على أن نتنياهو يتحكم بشكل كامل في القرارات الإسرائيلية، مستخدمًا عقيدة القوة والفاشية لدفع البلاد نحو مزيد من التطرف. وحذر من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى انهيار داخلي في إسرائيل، خاصة مع تصاعد الاحتجاجات ورفض جزء من المجتمع الإسرائيلي لهذه التوجهات.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00