كشفت مصادر عليمة؛ عن مخطط تقوده شخصيات وازنة بالسلطة وأجهزة أمنية؛ بغرض تشويه المقاومة الفلسطينية في القطاع؛ والضغط عليها من خلال ترويج الأكاذيب والاشاعات؛ في سياق الحرب الإسرائيلية الرامية لاستهداف المقاومة واستئصال وجودها.
المخطط المدعوم من أطراف إقليمية؛ يقودها مكتب تابع لجهاز المخابرات، يضم مختلف الدوائر في الجهاز الذي يتزعمه ماجد فرج؛ ويغذي الذباب الالكتروني التابع لفتح.
وترافق المخطط مع مجموعة إجراءات من بينها حظر فضائية الأقصى عن القمر الصناعي؛ وشنّ حملة تحريضية بحق عناصر ونشطاء ينتمون لحركة حماس؛ ومعروف بتوجههم الداعم للمقاومة الفلسطينية.
كما تضمن المخطط تمويل المئات من حسابات النشطاء المحسوبين على حركة فتح التي يقودها محمود عباس؛ وممن يعملون بتوجيه مخابرات السلطة.
كشفت المصادر؛ أيضا أن محمود الهباش وأحمد مجدلاني انخرطا في توجيه نشطاء تابعين للسلطة في مصر؛ يتقمصون مسميات "صحفيين"، ويتم الاتصال بشكل دائم بينهم؛ لتزويدهم بمخططات الهجوم.
وأكدّت المصادر أن هدف تأليب الرأي العام على المقاومة؛ واحد من أهداف المخابرات الإسرائيلية المركزية؛ والتي جندت لأجلها عملاء، واحد منهم تم إعدامه يوم أمس.