قائمة الموقع

الإعلامي الحكومي: الصمت العالمي جرّأ الاحتلال على مجزرة طواقم الإسعاف

2025-04-05T11:55:00+03:00
الرسالة نت - غزة

قال المكتب الإعلامي الحكومي، يكشف مقطع الفيديو الذي عُثر عليه في هاتف مسعف فلسطيني وُجدت جثته في مقبرة جماعية إلى جانب 14 من زملائه، لحظات إعدام بشعة ومتعمدة ارتكبها جيش الاحتلال النازي "الإسرائيلي" بحق الطواقم الطبية والإنسانية وفرق الدفاع المدني، ونحمل المجتمع الدولي مسؤولية هذه الجريمة جراء سكوته على فضائع الاحتلال.

وشدد "الإعلامي الحكومي"، في بيان له، وصل "الرسالة نت" نسخة منه، على أن هذا الفيديو يكشف جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال "الإسرائيلي" الأسود، والتي أعدم فيها بوحشية غير مسبوق الطواقم الطبية والدفاع المدني أثناء تأديتهم لواجبهم النبيل في المهمة الإنسانية وإنقاذ الأرواح، وهي جريمة تُدوّي في وجه الصمت الدولي.

وبين أن سيارات الإسعاف والدفع المدني التي استُهدفت كانت تحمل علامات واضحة ومضيئة تدل على طبيعتها، وكانت أضواء الطوارئ تعمل لحظة استهدافها، مما ينسف بالكامل رواية الاحتلال "الإسرائيلي" الكاذبة والمضلِّلة التي زعم زوراً أن المركبات "اقتربت بطريقة مريبة" دون إشارات واضحة.

وأكد "الإعلامي الحكومي"، أن العالم اليوم أمام جريمة حرب مكتملة الأركان، تم التخطيط لها بسبق الإصرار والترصد، تُظهر استباحةً كاملةً لدماء الطواقم الإنسانية والطبية، وتُثبت أن الاحتلال لا يتورع عن قصف حتى من يحملون الضمادات لا البنادق، ومن يطفئون النيران لا يُشعلونها.

واعتبر البيان أن هذه الجريمة تُعد انتهاكًا صارخًا لكل المواثيق الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر استهداف الطواقم الطبية والإنسانية، وتوجب حمايتهم في كل الظروف.

واستنكر "الإعلامي الحكومي"، على المجتمع الدولي، والمنظمات الدولية والحقوقية، السكوت عن مثل هذه الجرائم المتكررة، والتي لم يعد ممكناً وصفها إلا بأنها إبادة جماعية ممنهجة لشعب أعزل، تُنفّذها آلة حرب "إسرائيلية" لا تعرف رحمة ولا قانون.

وحمّل الإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن استمرار مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ومشاركتهم تعد وصمة عار في تاريخهم.

وطالب البيان بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل في جريمة إعدام الطواقم الطبية والدفاع المدني، وتقديم مجرمي الحرب لدى الاحتلال "الإسرائيلي" إلى محكمة الجنايات الدولية وإلى كل المحاكم الدولية الأخرى تمهيداً لمحاسبتهم وإنزال أشد العقوبات بهم نظير جرائمهم البشعة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

وشدد على ضرورة توفير الحماية الفورية للطواقم الإنسانية العاملة في قطاع غزة، سواء كانت الطواقم الطبية أو فرق الدفاع المدني والإغاثة والطوارئ، وكل الفرق العاملة في مجال تقديم الخدمات الإنسانية.

وطالب "الإعلامي الحكومي"، بإرسال لجان تقصّي حقائق إلى المواقع المستهدفة، وزيارة المقابر الجماعية التي أخفى الاحتلال "الإسرائيلي" وراءها فصولًا من الرعب والإبادة الجماعية الممنهجة ضد المدنيين بشكل عام، وضد الطواقم الطبية والإنسانية بشكل خاص، وعمل ما يلزم في إطار ملاحقة الاحتلال وجرائمه المستمرة.

 

اخبار ذات صلة