كشف طارق فهمي رئيس قسم الدراسات الإسرائيلية والفلسطينية بمركز دراسات الأمن القومي المصري؛ عن "موافقة حركة حماس أن تكون خارج لجنة الإسناد؛ بانتظار مرسوم يصدر عن رئيس السلطة محمود عباس بتشكيلها".
وقال فهمي لـ"الرسالة نت"، "اللجنة التي ستضم 15 شخصية؛ ستعمل تحت مظلة منظمة التحرير وحكومة محمد مصطفى؛ وحماس أكدّت موافقتها أن ستكون خارج اللجنة".
وأضاف: "حماس ستبقى في إطار المعادلة؛ لأنها ليست مجرد حركة مقاومة؛ بل إنها فصليل رئيسي من فصائل المقاومة".
وتابع: "للأمانة تقتضي أن نقول بأن إسرائيل غير مهيئة لعملية السلام في هذا التوقيت؛ وه يتراوغ وتناور؛ للحصول على عدد من المحتجزين وإنهاء الملف بشكل أو بآخر".
وأكمل يقول: "حماس لا تملك دبابات ولا طائرات ولا مدرعات؛ والمنطق يقول طالما هناك احتلال؛ يظل هناك مقاومة".
وحول مطالب حماس الرئيسية بشأن وقف دائم للحرب وانسحاب للاحتلال؛ أجاب: "لا بد أن تخرج إسرائيل من القطاه؛ وتركه للجهة التي ستديرها؛ ولا ينبغي أن تترك غزة للأفكار الوهمية التي تطرحها واشنطن ومن خلفها إسرائيل بترحيل الشعب الفلسطيني".
وشددّ على ضرورة وجود موقف عربي داعم لحركة حماس؛ وعدم إبقاء مشهد التفاوض بعيدا عن الدعم العربي للمطالب الفلسطينية.