أدان النائب بمجلس الشعب المصري مصطفى بكري بشدّة استهداف الاحتلال الإسرائيلي للجرافات والمعدات المصرية التي تعمل ضمن خطة إعادة إعمار قطاع غزة، واصفًا ذلك بأنه "عدوان إرهابي مجنون" لا يستثني شيئًا على أرض غزة، حتى وإن كان هدفه البناء والإنقاذ.
وقال بكري في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، إن ما حدث يتجاوز كونه مجرد عدوان عسكري، ليُعبّر عن رسالة واضحة مفادها أن الاحتلال لا يعترف بأي جهود إنسانية أو تنموية على أرض فلسطين.
وأشار إلى أن المعدات المستهدفة "ليست أدوات حرب بل أدوات سلم وحياة، دخلت إلى غزة ضمن اتفاق واضح وتفاهمات قائمة بين مصر والجانب الآخر".
وأضاف أن استهداف هذه الآليات يدخل في إطار تطاول مرفوض ومُدان، ويجب أن يُقابل برد رسمي واحتجاج دولي حازم، لأن ما قامت به إسرائيل لا يشكل فقط اعتداءً على آليات إنقاذ، بل يمثل انتهاكًا فاضحًا للقوانين الدولية وخرقًا للاتفاقات الموقعة مع مصر.
وأكد النائب مصطفى بكري أن مصر، قيادةً وشعبًا، لن تتراجع أمام هذه الممارسات العدوانية، وستواصل دورها الإنساني والداعم لأهل غزة، رغم محاولات الاحتلال اليائسة لإفشال مشاريع إعادة الإعمار وجهود التهدئة.
وختم بكري بالقول: "رسالة الاحتلال وصلت، لكنها لن تُخيفنا ولن تُثنينا عن واجبنا القومي والإنساني تجاه أشقائنا في فلسطين".