فنّد رئيس المعهد البرازيلي الفلسطيني (ابرسبال) د.أحمد شحادة؛ أكاذيب الهجرة من غزة لدول أمريكا اللاتينية.
وأكدّ شحادة في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أنّ السلطات الإسرائيلية تقف خلف نشر دعاية كاذبة حول "هجرة جماعية" من قطاع غزة إلى دول أوروبية وأمريكية لاتينية، مؤكداً أن هذه الادعاءات تهدف إلى تمهيد الطريق لمخططات التهجير القسري للسكان الفلسطينيين.
وأوضح شحادة أن وسائل إعلام موالية للاحتلال تروج لمزاعم "خروج مئات الفلسطينيين يومياً من غزة"، مشيراً إلى أن هذه الرواية "مبالغ فيها ومغرضة"، وتُستخدم كجزء من الحرب النفسية لدفع السكان إلى اليأس.
ورصد شحادة بعض الحقائق التي تكذب الرواية الإسرائيلية:
- المغادرون محدودون وليسوا بالمئات:
- أكد شحادة أن معظم من يغادرون هم حاملو جوازات سفر أجنبية، أو أفراد لديهم أقارب في الخارج يساعدونهم في إتمام إجراءات السفر.
- العدد الفعلي لا يتجاوز العشرات يومياً، وهو "رقم ضئيل لا يعكس أي نزوح جماعي".
- لا وجود لهجرة إلى أمريكا اللاتينية:
- نفى شحادة صحة الادعاءات الإسرائيلية حول هجرة غزيين إلى دول مثل البرازيل أو الأرجنتين، قائلاً: "لا يوجد أي دليل على ذلك، وهي محض أكاذيب".
- الحصار والضغوط لفرض التهجير:
- حذر من أن هذه الدعاية تأتي ضمن سياسة ممنهجة لتركيع الفلسطينيين، تمهيداً لتنفيذ مخططات التهجير القسري، مشبهاً إياها بـ"أساليب النكبة عام 1948".
- شدد على أن "إسرائيل تستخدم القصف والتجويع لدفع الناس إلى مغادرة أرضهم".
وطالب د. شحادة المجتمع الدولي بـالتحقيق في هذه الدعايات الكاذبة وفضحها؛ والضغط على إسرائيل لوقف سياسة التهجير القسري؛ وحماية حقوق الفلسطينيين في الصمود بأرضهم.
واختتم تصريحه بالقول: "غزة لن تهاجر، ولن نسمح بتكرار مأساة النكبة. صمود شعبنا هو انتصار للعدالة والإرادة الفلسطينية".