جددت الطائرات الأمريكية عدوانها على عدد من المحافظات اليمنية، مستهدفة مناطق مدنية وبنى تحتية، في تصعيد عسكري جديد وصفه مراقبون بأنه محاولة بائسة للتعويض عن فشلها العسكري في السيطرة على البحر الأحمر.
وأفادت مصادر محلية بأن الطيران الأمريكي شن سلسلة غارات جوية، صباح اليوم، على مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة، في استمرار للهجمات على مناطق الساحل الغربي.
في محافظة مأرب، تعرضت مديرية مجزر لثلاث غارات جوية فجر اليوم، وفقًا لمصدر أمني، بينما استهدفت غارات أخرى شبكة الاتصالات في منطقة البرح بمديرية مقبنة غرب تعز، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية للاتصالات ومحاولة عزل المنطقة عن العالم الخارجي.
وكانت الطائرات الأمريكية قد شنت مساء أمس غارات على جزيرة كمران ومديرية الصليف بمحافظة الحديدة، ضمن استهداف منهجي للجزر والموانئ اليمنية المطلة على البحر الأحمر.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع تزايد الفشل العسكري الأمريكي في منع القوات اليمنية من تنفيذ عمليات بحرية ضد السفن المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، ما دفع واشنطن إلى توسيع نطاق عملياتها الجوية، التي طالت منشآت مدنية حيوية وألحقت أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية.
هذا التصعيد الجديد يثير تساؤلات حول الأهداف الأمريكية الحقيقية، وسط دعوات محلية ودولية لوقف العدوان واحترام القانون الإنساني الدولي.