قائمة الموقع

الاحتلال دمّر في الضفة ما يعادل 70% من مساحة غزة

2025-04-24T17:19:00+03:00
الرسالة نت- محمود هنية

كشف خبير الأراضي والاستيطان عبد الهادي حنتش، أن الاحتلال الإسرائيلي قام منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر، بمصادرة وتدمير مساحات شاسعة من أراضي الضفة الغربية، تقدّر بما يعادل نحو 70% من مساحة قطاع غزة.

وقال حنتش في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، إن مساحات الأراضي التي استهدفها الاحتلال في الضفة، تشمل مناطق استيطان رعوي بآلاف الدونمات، آخرها 8 آلاف دونم في الظاهرية جنوب الخليل، إلى جانب المناطق التي تقع ما بين الجدار والتجمعات السكنية؛ إلى جانب عمليات توسعة استيطانية وصلت إلى ما يقارب 100 كم².

وأوضح أن هذه النسبة تقترب من نسبة الأراضي التي يسيطر عليها الاحتلال محافظتي شمال غزة ورفح؛ والتي تقترب مساحتهما من 120 كم.

ولفت إلى أن هناك مناطق واسعة من أراضي المواطنين تقع بين الجدار والتجمعات السكانية، وهي أملاك خاصة تم السيطرة عليها بشكل فعلي، خاصة في مناطق مثل مسافر يطا وبني نعيم، حيث يسعى الاحتلال إلى تفريغها من سكانها عبر الضغط والإجراءات التي ينفذها المستوطنون، مشيرًا إلى أن عدد السكان المهددين بالتهجير في هذه المناطق يبلغ نحو 17 ألف نسمة.

وبين أن نسبة هؤلاء السكان؛ خلافا لمن تم تهجيرهم في مخيمات جنين ونور شمس؛ وطولكرم والعين؛ ويصل عددهم تقريبا لـ40 ألف نسمة من السكان.

وأشار حنتش إلى أن الاحتلال قام ببناء 29 بؤرة استيطانية جديدة منذ 7 أكتوبر، ما رفع عدد البؤر إلى 360 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بزيادة قدرها 120% عما كانت عليه قبل الحرب.

وأوضح حنتش أن استهداف المخيمات في الضفة الغربية يجري ضمن مخطط لطمس رمزية النكبة والقضية الفلسطينية، مضيفًا ":الاحتلال يعتقد أن تدمير المخيمات هو خطوة لإنهاء القضية الفلسطينية، لأنه يرى في المخيم عنوانًا مركزيًا لها، لكن هذا وهم، فكل طفل فلسطيني سيظل يتذكر، والمواطن سيعود إلى مخيمه مهما حدث."

وبيّن أن التقديرات تشير إلى أن الاحتلال دمّر وصادر ما مجموعه 240 كم² تشمل المخيمات، والتجمعات السكانية في المنطقة (C)، إضافة إلى الأراضي المصادرة، موضحًا أن هذه الأرقام مرشحة للزيادة مع استمرار الحملة الإسرائيلية، وأنها "ليست أرقامًا ثابتة، بل تتصاعد بشكل مستمر".

وختم حنتش بالتأكيد على أن ما يجري هو مخطط ترحيل تدريجي صامت، وأن استمرار سياسات المصادرة والاستيطان تهدف إلى تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها وإلغاء وجودهم الميداني والتاريخي.

اخبار ذات صلة
مَا زلتِ لِي عِشْقاً
2017-01-16T14:45:10+02:00
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00