حذّر خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري؛ من أن ما يجري في القدس المحتلة هو عدوان غير مسبوق في تاريخ المدينة، وسط تصعيد خطير تقوده جماعات المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال.
وقال الخطيب لـ"الرسالة نت"، إن الاقتحامات المكثفة للمسجد الأقصى خلال "عيد الفصح" العبري، تشكل تهديدًا مباشرًا لمكانة المسجد وقدسيته، مشيرا إلى أن نسبة الاقتحام كانت الأكبر منذ عقود طويلة.
وأضاف أن هذه الاقتحامات تجري على مرأى ومسمع من العالم، وترافقها اعتداءات على المصلين والمعتكفين ومنع الآلاف من الوصول للأقصى، إلى جانب فرض حصار عسكري خانق على البلدة القديمة وتحويلها إلى ثكنة.
ودعا خطيب الأقصى إلى التحرك العاجل لوقف العدوان الصهيوني على القدس، مؤكدًا أن ما يحدث الآن ليس مجرد انتهاك، بل هو إعلان حرب مفتوحة على المسجد الأقصى، وعلى كل ما هو فلسطيني وإسلامي في المدينة.
وحثّ على وقفة انتصار للمسجد الأقصى؛ في ظل الصمت العربي الذي يعتقد الاحتلال؛ أنه يشكل غطاءً أخضرا له ليمارس عربدته على المسجد الأقصى.
وختم بالتحذير من أن صمت المجتمع الدولي والعربي سيُفسر من قبل الاحتلال على أنه ضوء أخضر للاستمرار في تهويد القدس وفرض الوقائع على الأرض.