أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن مجاهديها لا زالوا يخوضون معارك بطولية على امتداد قطاع غزة، وينفذون كمائن محكمة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، متربصين بها لإيقاعها في كمائن مميتة وفق ما تحدده المقاومة من توقيت ومكان وطريقة.
وأكد الناطق العسكري باسم القسام، أبو عبيدة، أن مقاتلي المقاومة في العقد القتالية والكمائن الدفاعية مستعدون للمواجهة، وقد تبايعوا على الثبات حتى النصر أو الشهادة، مشيراً إلى أن بطولات المجاهدين الممتدة من بيت حانون شمالاً إلى رفح جنوباً، تمثل مفخرة ومعجزة عسكرية، وتشكل حجة على شباب الأمة وقواها الحية.
وفي سياق عمليات المقاومة، أعلنت القسام عن استكمال كمين "كسر السيف"، حيث تمكن مقاتلوها يوم الخميس من تنفيذ عملية قنص محكمة استهدفت أربعة جنود وضباط من جيش الاحتلال على شارع العودة شرق بلدة بيت حانون، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف العدو.
من جهتها، اعترفت صحيفة "معاريف" العبرية بأن عناصر حماس يراقبون تحركات قوات الاحتلال عن كثب ويعرفون نقاط ضعفها قبل تنفيذ هجماتهم، مؤكدة أن الحركة تخوض معارك هجومية وليست دفاعية، وقد نفذت عدة محاولات مؤثرة للإضرار بالقوات الإسرائيلية في الآونة الأخيرة.
كما سُمح بنشر اسم أحد القتلى الإسرائيليين في المعارك، وهو الرقيب أول في قوات الاحتياط أساف كفري (26 عامًا) من مستوطنة بيت حشمونائي، والذي قتل خلال اشتباك شمال قطاع غزة، حيث كان يعمل سائق دبابة في كتيبة 79 التابعة للواء 14.
وبحسب صحيفة "هآرتس" نقلاً عن وزارة الجيش، فقد ارتفع عدد القتلى في صفوف المؤسسة العسكرية الإسرائيلية منذ أبريل الماضي إلى 316 جنديًا وعنصرًا أمنياً، بالإضافة إلى 79 قتيلاً إسرائيليًا آخرين.