يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الثالث والأربعين على التوالي، مستهدفًا مناطق متفرقة من القطاع بالغارات الجوية والقصف المدفعي. وأسفر القصف المتواصل منذ فجر اليوم الثلاثاء عن استشهاد 11 فلسطينيًا، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى عشرات الجرحى.
وأكدت المصادر الطبية استشهاد المواطنين محمد عماد نصير وخليل زياد فياض، جراء استهدافهما بقصف من طائرة مسيرة إسرائيلية في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة. وفي حادثة أخرى، استُشهد ثلاثة مواطنين نتيجة قصف استهدف تجمعًا للسكان في منطقة قيزان النجار جنوبي خان يونس.
وأفادت المصادر بأن الشهداء في قيزان النجار هم: محمود علي عيد الشاعر، عبد الرحمن حسن عيد الشاعر، ويوسف عبيد محمد العرجا. كما استُشهد المواطن إبراهيم كمال عبد الرحمن بركات متأثرًا بجراح أُصيب بها قبل أيام في خان يونس.
وفي مخيم النصيرات وسط القطاع، أُصيب عدد من المواطنين جراء استهداف الاحتلال لمسجد "الفرج". كما أسفرت صواريخ الاحتلال عن وقوع شهداء ومصابين في منطقة خيام النازحين قرب المنطقة الإقليمية جنوب مواصي خان يونس.
كما شهدت منطقة المواصي، قصفا مدفعيا أدى إلى استشهاد أربعة مواطنين، بينهم الطفلة مسك شلوف وعزيزة شلوف، إلى جانب إصابة عشرات آخرين.
كما شنت طائرات الاحتلال غارة شمال شرقي مدينة رفح، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف وإطلاق نار استهدف المنطقة.
وكان الاحتلال قد استأنف عدوانه على غزة في 18 مارس/آذار الجاري، بعد أن نقض اتفاقًا لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى استمر 58 يومًا، برعاية قطرية ومصرية وبدعم من الولايات المتحدة.
ووفقًا لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية، استُشهد منذ استئناف العدوان في 18 مارس 2222 مواطنًا، بينهم نساء وأطفال، وأُصيب 5751 آخرون. ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 52,314 شهيدًا، والإصابات إلى 117,792 إصابة، فيما لا يزال أكثر من 14 ألف شخص في عداد المفقودين، مع بقاء العديد من الضحايا تحت الأنقاض وفي المناطق التي تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليها.
.