بمناسبة يوم العمّال العالمي، وجّهت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تحيّة تقدير واعتزاز إلى عمّال فلسطين، مشيدةً بصمودهم وتضحياتهم المتواصلة في مواجهة الاحتلال والعدوان الإسرائيلي المتصاعد، خاصة في ظلّ الحرب المستمرة على قطاع غزّة منذ أكثر من عام ونصف.
وأكدت الحركة في بيانٍ لها وصل "الرسالة نت" أن معاناة العمّال الفلسطينيين، الذين يُشكّلون ركيزة أساسية في النسيج المجتمعي والنضالي للشعب الفلسطيني، هي جزء لا يتجزأ من المأساة المستمرة التي يفرضها الاحتلال منذ أكثر من سبعة عقود، مشيرةً إلى ما يتعرضون له من تنكيل وحصار وحرمان من أبسط الحقوق وسط صمت دولي مريب.
ودعت "حماس" إلى حراكٍ عمّالي عالمي تضامني في مختلف أنحاء العالم، لإسناد الشعب الفلسطيني وفضح الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، خصوصاً بحقّ العمّال. كما ناشدت الحركة النقابات العمّالية والاتحادات الدولية لتكثيف تحركاتها من أجل الضغط على الاحتلال لرفع الحصار عن قطاع غزّة وإنهاء القيود المفروضة على العمال في الضفة الغربية.
كما شدّدت الحركة على ضرورة استمرار دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ورفض كافة محاولات استهدافها وتجفيف مصادر تمويلها، معتبرة أن ذلك يأتي في إطار السعي لطمس معالم النكبة وتشريد اللاجئين.
وفي ختام بيانها، ثمّنت الحركة مواقف النقابات والاتحادات العمّالية الحرة التي ساندت نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، داعيةً إلى اعتبار الأول من أيار/مايو محطة نضالية لتصعيد المقاطعة الاقتصادية، وخاصة في قطاعات النقل والموانئ، ضد الشركات الداعمة للاحتلال.