استمر العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة يوم الأربعاء، مخلفًا مزيدًا من الشهداء والجرحى، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية نتيجة الحصار المشدد.
الشهداء والإصابات
أفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد 114 مدنيًا وإصابة العشرات جراء القصف المكثف الذي استهدف مناطق متفرقة من القطاع. وارتفع عدد الشهداء نتيجة الغارات التي استهدفت منزلًا لعائلة ريان في مدينة بيت لاهيا شمال غزة إلى خمسة، بينما خلفت غارة أخرى على نفس العائلة بالقرب من مدرسة تل الربيع شهداء وجرحى.
وفي مخيم النصيرات، أصيب خمسة مواطنين نتيجة قصف منزل عائلة أبو عجوة، بينما تم استهداف محيط صالة الطيب غرب مدينة بيت لاهيا، ما أدى إلى وقوع إصابات إضافية.
استهداف النازحين والأطفال
استهدفت الطائرات المروحية خيمة للنازحين في أرض مقاط شرق بركة الشيخ رضوان بمدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد مواطنين. وفي حادثة مروعة أخرى، استشهدت الطفلة ألما محمد علي أبو طير متأثرة بجروحها التي أصيبت بها جراء قصف مجموعة من المواطنين قرب دوار عبسان شرقي خان يونس.
ضحايا المؤسسات التعليمية
انتشلت طواقم الدفاع المدني جثامين أربعة شهداء من مدرسة أبو هميسة في مخيم البريج وسط القطاع، لترتفع حصيلة الشهداء في المدرسة إلى 33.
تفاقم الأزمة الإنسانية
أعلن المطبخ العالمي في قطاع غزة عن توقفه الكامل عن العمل ابتداءً من اليوم الخميس، بسبب نفاد مخزونه الغذائي بعد أكثر من شهر ونصف من الحصار المشدد ومنع إدخال المساعدات. يأتي ذلك وسط تفاقم الأوضاع المعيشية مع تواصل الحصار الإسرائيلي ومنع دخول المواد الأساسية.
قصف مكثف على مختلف المناطق
قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرق حيي الشجاعية والزيتون في مدينة غزة، بينما استهدف الطيران الحربي منطقة شرق خان يونس جنوب القطاع. كما طال القصف مناطق متفرقة، من بينها بلدة عبسان الجديدة شرقي خان يونس، حيث استشهد مدني وأصيب آخرون.
تتواصل المأساة في قطاع غزة وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية وتصعيد القصف، في ظل صمت دولي وعجز عن إدخال المساعدات الإنسانية اللازمة لإنقاذ أرواح المدنيين.