أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بياناً بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، أكدت فيه استمرار العدوان الإسرائيلي على كافة مناحي حياة الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذا العدوان وصل ذروته في الحرب الشرسة الدائرة في قطاع غزة.
وأوضح البيان أن الاحتلال يستهدف الأطفال والنساء والمسنين، بالإضافة إلى الصحفيين والطواقم الطبية، مشيراً إلى قصف المستشفيات والمراكز الطبية، وفرض حصار خانق على أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع. كما تطرق البيان إلى الجرائم المرتكبة في الضفة الغربية، بما في ذلك تدمير البنى التحتية، والإعدامات الميدانية، واستهداف المراكز الطبية والمستشفيات، إلى جانب الانتهاكات المتكررة للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وفي سياق آخر، أشار البيان إلى استمرار الاحتلال في مطاردة اللاجئين الفلسطينيين في الداخل والخارج، عبر سياسات تحريضية وعمليات اغتيال، فضلاً عن محاولاته المستمرة لتقويض قضية اللاجئين واستهداف وكالة الأونروا.
رغم ذلك، أشاد البيان بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، مشيراً إلى البطولات المتواصلة في غزة والضفة الغربية التي أربكت الاحتلال وكبدته الخسائر، وشدد على تمسك المقاومة بشروطها لوقف العدوان.
واستنكر البيان الصمت العربي والدولي تجاه ما وصفه بـ"العدوان الأكثر إجراماً في التاريخ المعاصر"، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني سيخرج من هذه المواجهة أكثر قوة وصلابة. كما أشار إلى فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه رغم كل الجرائم التي ارتكبها، وتوقع أن يدفع ثمن سياساته العدوانية هزيمةً وانهياراً.
في ختام البيان، وجهت حركة الجهاد الإسلامي التحية لكل القوى والجهات التي ساندت الشعب الفلسطيني، مشيدة بمواقف الدول والشعوب التي دعمت صمود الفلسطينيين، مؤكدة أن تحرير كامل التراب الفلسطيني من النهر إلى البحر بات أقرب من أي وقت مضى.