قائمة الموقع

وكيل وزارة التربية بغزة يحذر من (إبادة معرفية) ويكشف كارثة التعليم جراء العدوان

2025-05-15T12:36:00+03:00
وكيل وزارة التربية بغزة يحذر من (إبادة معرفية) ويكشف كارثة التعليم جراء العدوان
الرسالة نت

حذر وكيل وزارة التربية والتعليم في غزة، د. خالد أبو ندى، من أن قطاع التعليم في القطاع يمرّ بأسوأ مراحله التاريخية، واصفاً ما يعانيه الطلاب والمعلمون بـ”الإبادة المعرفية الممنهجة” نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر.

وأوضح أبو ندى في تصريحٍ صحفي أن نحو 785 ألف طالب وطالبة حرموا من حقهم في التعليم جراء القصف والحصار، بينهم 600 ألف في المرحلة الأساسية و74 ألفاً في الثانوية و100 ألف جامعي يعيشون ظروف نزوح قاسية تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.

وأفاد بأن 96% من المباني المدرسية تضررت، و89% منها خرجت عن الخدمة كلياً أو جزئياً، رغم تحويل العديد من هذه المدارس إلى مراكز إيواء تتضمن مبادرات تعليمية بديلة. كما تعرّضت الجامعات لـ”تدمير ممنهج”، كان آخره قصف مباني الجامعة الإسلامية في خان يونس.

واعتبر أن استهداف المدارس والجامعات ليس ضرراً مادياً فحسب، بل “جريمة حرب تهدف إلى طمس الهوية الفلسطينية”، لافتاً إلى استشهاد 13 ألف طالب و800 تربوي، واغتيال 150 أستاذًا جامعيًا في ضربٍ مباشر للنخبة الأكاديمية.

ولفت أبو ندى إلى الإجراءات التعويضية التي اتخذتها الوزارة، من ضمنها:

  • إطلاق مدارس ميدانية ونقاط شعبية التحق بها 250 ألف طالب.

  • تفعيل منصات تعليمية إلكترونية استفاد منها 300 ألف طالب.

  • استحداث أنظمة طوارئ وفق المعايير الدولية، مع تقديم دعم نفسي صحي للطلبة في مراكز الإيواء.

  • وضع خطة تعافٍ تدريجية لإنقاذ مستقبل 37 ألف طالب توجيهي لعام 2024 رغم تعثر الامتحانات، وخطة مكثفة لتعويض طلاب التوجيهي 2025 من خسارة عامين دراسيين.

وحذر من أن 350 ألف طالب لا يزالون خارج أي مسار تعليمي، بما يهدد معدلات الالتحاق ويرفع من نسب الأمية والتسرّب الدراسي بعد أن كانت غزة تسجّل أفضل المؤشرات عربياً.

وطالب د. أبو ندى بتحركٍ عربي ودولي عاجل لإعادة إعمار المدارس ودعم المعلمين، وتوفير منح دراسية للطلبة المتفوقين، مؤكداً أن “إنقاذ التعليم في غزة ضرورة إنسانية وأخلاقية لا تحتمل التأجيل”.

اخبار ذات صلة