قائمة الموقع

الصحة بغزة: الاحتلال يحكم بالإعدام على آلاف مرضى السرطان بغزة

2025-05-17T12:35:00+03:00
الرسالة نت- محمود هنية

 

قال د. محمد أبو ندى المدير الطبي لمستشفى الصداقة التركي الفلسطيني؛ إن 11 ألف فلسطينيا من مرضى السرطان بقطاع غزة؛ يواجهون الموت المحتوم؛ نتيجة الاستهداف الإسرائيلي لمركز غزة للسرطان بمجمع الأوروبي الطبي.

وأوضح أبو ندى لـ"الرسالة نت"، أن المركز الوحيد الذي يقدم الخدمة بالقطاع؛ توقف عن العمل نظرا لاستهداف الاحتلال الأخير لمجمع الأوروبي الطبي؛ بعدما استهدف في وقت سابق مستشفى الصداقة التركي ودمره بشكل نهائي قبل أشهر قليلة.

وبين أنّ الاستهداف المتكرر للمركز وللأدوية الخاصة بمرضى السرطان؛ يدفع لوفاة حالتين بشكل يومي؛ ما يعني وفاة قرابة 1500 مريض منذ بداية حرب الإبادة على غزة؛ بسبب إصابته المباشرة بمرض السرطان.

وأوضح أبو ندى أن قوات الاحتلال فجّرت أنابيب المجاري والتصريف والمياه داخل المستشفى، ما أدى إلى توقف العمل بالكامل في المركز الذي يخدم أكثر من 13 ألف مريض سرطان في غزة، من بينهم 11 ألفًا ما زالوا بحاجة للعلاج، بعدما تمكن ألفان فقط من إتمام علاجهم قبل توقف الخدمات.

وحذر من أنّ “المرضى اليوم محرومون من العلاج الكيماوي، كما حُرموا سابقًا من السفر للخارج لتلقي العلاج الإشعاعي والتشخيص المتقدم بسبب إغلاق معبر رفح منذ شهر مايو”.

وأضاف :" نقص الأدوية والفيتامينات والغذاء، إلى جانب تدهور الأوضاع النفسية، يزيد من تفاقم معاناة مرضى السران.

وأشار إلى أن هذه الجريمة ليست الأولى، إذ سبق أن تم تفجير "مركز الصداقة التركي" لعلاج السرطان قبل شهرين بشكل كامل، وهو ما فاقم من الأزمة، وقلص الأماكن المخصصة لعلاج المرضى إلى حد كبير، وسط نقص حاد في الأجهزة والمعدات الطبية الأساسي".

وأضاف: "إذا لم يتلق المرضى علاجهم الهرموني أو الكيماوي أو الإشعاعي في الوقت المناسب، فمصيرهم الموت(.) انتشار المرض داخل الجسم سيكون سريعًا، ونحن أمام مذبحة حقيقية لمرضى السرطان في غزة".

ودعا لضرورة اجبار العدو على وقف حرب الإبادة؛ وإعادة فتح المعبر؛ والسماح للمرضى بالسفر لتلقي العلاج؛ وإعادة تشغيل المراكز الطبية الخاصة بمعالجة المرض؛ بعد التوقف الكامل عن استهداف المستشفيات وحمايتها.

وأكد أن إنقاذ مرضى السرطان في غزة لم يعد خيارًا، بل واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا عاجلًا.

 

 

اخبار ذات صلة