أكدّ رئيس جمعية النقل الخاص في غزة، ناهض شحيبر، أنّ شركات النقل العاملة في قطاع غزة ترفض رفضًا قاطعًا التعامل مع الشركة الأمريكية المقترحة لتوزيع المساعدات المسماة بـ"إغاثة غزة".
وأعلنت الأمم المتحدة ومنظمات دولية رفضها الكامل التعامل مع الشركة الامريكية الرامية لإنهاء الدور الأممي في مساعدة غزة وإغاثتها؛ والعمل على عسكرة "الإغاثة" لتحقيق أهداف الإبادة بغزة.
وقال شحيبر في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، لدينا بغزة شراكات فعلية مع منظمات دولية قائمة تؤدي واجبها منذ سنوات، وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين – الأونروا، التي لا تقتصر خدماتها على الإغاثة فقط، بل تشمل التعليم، والصحة، وحق العودة، وهي الأساس في منظومتنا المجتمعية".
وأشار إلى أن استهداف "الأونروا" هو استهداف مباشر للقضية الفلسطينية، قائلًا: "قصفوا مؤسساتها، قتلوا العاملين فيها، وهاجموا المطبخ العالمي، وكل الجهات الشريكة تعرّضت لنفس المعاناة. واليوم يحاولون إدخال شركات تعمل ضد المصلحة الوطنية، عبر طرق مشبوهة، وتوزيع المساعدات وفق أجندات أمنية وتفتيش داخل بيوتنا! هذا مرفوض!".
وأكد شحيبر أن إدخال شركات أمريكية أو إسرائيلية أو حتى عربية منسقة مع دولة الاحتلال في هذا التوقيت هو "محاولة لجرّنا إلى نموذج إغاثي تابع وخاضع لا يحترم كرامتنا"، مضيفًا: "لسنا قطيعًا يُساق لتلقي المساعدات، نحن شعبٌ يحب الحياة ويصنعها من تحت الركام، ولن نقبل بالتبعية الاقتصادية ولا الأمنية".
وختم تصريحه بالقول: "نُجدد تأكيدنا على أننا نرفض أي تدخل أجنبي من خلال شركات مشبوهة، ونطالب باحترام المؤسسات الدولية العاملة معنا، وبالذات وكالة الأونروا، ونرفض أي بدائل تسعى إلى تقويض وجودها أو تجاوزها تحت أي مسمى".