أصدر اتحاد المقاولين الفلسطينيين في غزة بيانًا شديد اللهجة، استنكر فيه ما كشفت عنه صحيفة TheMarker الاقتصادية التابعة لصحيفة Haaretz الإسرائيلية، حول تورط بعض شركات المقاولات الفلسطينية في العمل ضمن آلية أمريكية-إسرائيلية لتوزيع المساعدات الإنسانية في القطاع.
وصف الاتحاد هذه الممارسات بأنها خيانة وطنية وأخلاقية، مشددًا على أنها لا تمثل مجتمع المقاولين الفلسطينيين الذي ظل على مدار السنوات داعمًا لصمود الشعب الفلسطيني. وأكد أن الركض وراء مكاسب مالية مشبوهة على حساب معاناة أهل غزة يمثل وصمة عار لا تُغتفر.
وطالب البيان الجهات الحكومية باتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد الشركات المتورطة، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات تُعد تواطؤًا مع أجندات منحازة للاحتلال، وتفتقر للشفافية والعدالة. كما سلط الاتحاد الضوء على ممارسات أخرى لشركات استغلت الحصار لفرض أسعار خيالية على تنسيقات الشحن، واصفًا ذلك بجريمة وطنية وأخلاقية.
وأكد الاتحاد التزامه بالتصدي لكل محاولات استغلال معاناة غزة لتحقيق مكاسب شخصية، داعيًا جميع الجهات إلى الحفاظ على كرامة الشعب الفلسطيني وصموده. واختتم البيان بالتأكيد على أن غزة ستبقى حرّة، والمجد للشهداء، والعار لكل من خان القضية.