كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، أن أقل من 5% من الأراضي الزراعية في قطاع غزة ما تزال صالحة للزراعة، مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب في عام 2023.
ووفق التقرير، الذي أعدته منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية، فإن القصف المستمر تسبب في تدمير واسع للأراضي الزراعية، ما فاقم أزمة إنتاج الغذاء وزاد من خطر المجاعة في القطاع.
وأوضحت بيث بيكدول، نائبة المدير العام لـ"الفاو"، أن مستوى الدمار تجاوز البنية التحتية الزراعية، ليؤدي إلى انهيار نظام الأغذية الزراعية وشرايين الحياة في غزة. وذكرت أن 95% من الحقول الزراعية، بما فيها بساتين الزيتون، تعرضت لأضرار جزئية أو دمار كامل منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023.
كما أشارت إلى أن ثلثي الآبار الزراعية في القطاع خرجت عن الخدمة، مما تسبب في نقص حاد بمياه الري، مضيفة أن وقف إطلاق النار يمثل فرصة حاسمة لتقديم المساعدات الطارئة وبدء جهود التعافي.
من جانبه، قال مدير برنامج الأغذية العالمي في فلسطين، أنطوان رينارد، إن البرنامج نجح في تشغيل 13 مخبزًا بجنوب القطاع، وتوفير وجبات جاهزة للأسر في الملاجئ.
وفي سياق آخر، أفاد تقييم أممي بأن إزالة أكثر من 50 مليون طن من الأنقاض الناتجة عن العدوان الإسرائيلي قد تستغرق 21 عامًا، بتكلفة تُقدر بـ1.2 مليار دولار. وأشار التقرير إلى أن إعادة بناء المنازل المدمرة في غزة قد تستغرق حتى عام 2040.
وأضاف مسؤول في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن العدوان أدى إلى محو إنجازات تنموية تراكمت على مدار 69 عامًا في غزة، مما يضع المنطقة أمام تحديات تنموية غير مسبوقة.