أصدر علماء الأمة الإسلامية بيانًا حازمًا حول الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، مشددين فيه على أن كسر الحصار يُعد واجبًا شرعيًا لا يسقط بالتقادم.
وأكد البيان أن نصرة غزة وإغاثة أهلها المستضعفين واجب شرعي وديني استنادًا إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، محذرًا من مغبة التخاذل عن هذا الواجب.
ودعا العلماء إلى:
_ تشجيع قوافل كسر الحصار: حثّ المسلمين على الانضمام إلى القوافل البرية والبحرية المتجهة إلى غزة، واعتبارها نوعًا من الجهاد السلمي المشروع.
_ دعم أساطيل الحرية: الإشادة بالمبادرات العالمية لإطلاق سفن الحرية ومطالبة بالإفراج الفوري عن أسرى سفينة "مادلين" الذين تم اعتقالهم في المياه الدولية.
_ مطالبة الحكومات العربية: فتح الحدود أمام القوافل الإنسانية وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
_ دعم المؤسسات المالية والإعلام الإسلامي: تسخير الإمكانيات المالية لتلك المبادرات وفضح جرائم الحصار إعلاميًا.
_ رفض التطبيع: اعتباره خيانة للأمة وتواطؤًا في الجريمة.
كما وجّه البيان نداءً إلى الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم للمشاركة في حملات المقاطعة والتظاهر والضغط السياسي على حكوماتهم لاتخاذ مواقف صارمة ضد الحصار.
وفي ختامه، خاطب العلماء المجتمع الدولي قائلين إن صمتهم عن الجرائم في غزة يُفقدهم مصداقية شعارات حقوق الإنسان التي يدّعونها.