أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية، في بيان رسمي، العدوان الصهيوني الذي استهدف عدداً من المواقع والشخصيات البارزة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب الإيراني وقيادته في مواجهة هذا الهجوم الجبان والمدعوم أمريكياً.
وقدمت الحركة تعازيها للشعب الإيراني وقيادته باستشهاد عدد من كبار القادة، من بينهم اللواء حسين سلامي قائد الحرس الثوري، والفريق محمد باقري رئيس أركان الجيش، إلى جانب عدد من العلماء النوويين، داعية بالرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.
وأكد البيان أن هذا العدوان يشكّل جزءاً من الحرب المفتوحة على الأمة الإسلامية، ويعبّر عن طبيعة العدو الصهيوني باعتباره العدو المركزي الذي يستهدف مقدّرات الأمة ووحدتها، موضحاً أن إيران تدفع اليوم ثمن مواقفها الثابتة في دعم القضية الفلسطينية ووقوفها في وجه الهيمنة الأمريكية والغطرسة الصهيونية.
كما اعتبرت الحركة أن هذا الاعتداء يفضح حجم التهديد الذي يمثله الكيان الصهيوني وحليفته الولايات المتحدة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، مشيرة إلى أنهما يشكلان مصدرًا رئيسيًا للإرهاب الدولي.
وفي ختام بيانها، دعت حركة المجاهدين شعوب الأمة وقواها الحيّة إلى رصّ الصفوف وتوحيد الجهود في مواجهة العدو المشترك، مؤكدة أن الوحدة وتصعيد المقاومة هما السبيل الوحيد لردع العدوان ووقف تغوّل الاحتلال.