أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة العدوان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذي استهدف قادة ومواقع مدنية وعسكرية داخل البلاد، واعتبرته جريمة إرهابية تعكس الطبيعة العدوانية للكيان الصهيوني.
وأكدت الجبهة، في بيان صحفي، أن هذا الاعتداء الغادر لم يكن ليقع لولا الشراكة والدعم المباشر من الإدارة الأمريكية، التي وصفتها برأس المنظومة الاستعمارية المعادية لشعوب المنطقة وحقوقها.
ونعت الجبهة القادة الشهداء الذين ارتقوا دفاعًا عن وطنهم في وجه العدوان، وأعربت عن ثقتها بقدرة إيران، قيادةً وشعبًا، على تجاوز الخسارة وتعويضها بقيادات جديدة قادرة على النهوض بالمسؤوليات الوطنية.
وشددت الجبهة على أن رهان قوى الاستعمار لإخضاع إيران أو ثنيها عن مواقفها الثابتة في دعم قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، سيصطدم بإرادة الصمود الشعبي والوحدة الإقليمية المتزايدة في وجه المشروع الصهيوني.
وجددت الجبهة تضامنها الكامل والمخلص مع الشعب الإيراني وقيادته، مشيدة بتاريخ إيران الثابت في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والقوى الاستعمارية، ومؤكدة أن وحدة الشعب الإيراني وشجاعة قيادته ستشكل سدًا منيعًا في وجه هذا العدوان وتداعياته.
وفي ختام بيانها، دعت الجبهة الشعبية دول العالم إلى إدانة هذا العدوان السافر، واعتبرت أن الصمت الدولي إزاء الجرائم الصهيونية يمثل تواطؤًا وشراكة في العدوان. كما دعت إلى تصعيد الحراك الشعبي الاحتجاجي في مختلف الساحات لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه.