أكدت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الاثنين، استمرارها في التحضيرات المكثفة لعقد امتحان الثانوية العامة وفق الخطة المعدة مسبقًا، حيث من المقرر انطلاق الامتحانات مع مطلع الأسبوع المقبل بمشاركة أكثر من 50 ألف طالب وطالبة داخل الوطن، ونحو ألفي طالب خارج الوطن.
وأوضحت الوزارة أن التحضيرات تراعي الظرف الميداني الراهن وتأثيراته على مختلف الجوانب، بما في ذلك اختيار أماكن القاعات ومراكز التصحيح، وتوزيع المراقبين والمصححين والكوادر التربوية، مؤكدة التزامها بتوفير بيئة آمنة ومنظمة للطلاب.
تنسيق مع الشركاء لضمان نجاح الامتحان
أشارت الوزارة إلى تكثيف تواصلها مع الشركاء لضمان سير الامتحان بنجاح. وشمل ذلك التنسيق المستمر مع هيئة الشؤون المدنية وجهاز الارتباط العسكري والشرطة، بالإضافة إلى مكاتب المحافظين والبلديات والمجالس القروية ووسائل الإعلام. وتهدف هذه الجهود إلى التعامل الفوري مع أي عقبات قد تواجه العملية الامتحانية.
تقدير للجهود وتأكيد على الالتزام الوطني
أثنت الوزارة على التعاون البنّاء من كافة الجهات والشركاء، مشيرة إلى أن امتحان الثانوية العامة يُعتبر استحقاقًا وطنيًا يعكس الاهتمام الفلسطيني بالمسيرة التعليمية. كما أعربت عن ثقتها في قدرة المعلمين ومديري المدارس والمشرفين التربويين والإداريين على الارتقاء إلى مستوى التحديات الراهنة.
طلاب غزة ضمن الأولويات
طمأنت الوزارة طلبة غزة بأنها ملتزمة بعقد الامتحان للطلبة المقيمين هناك حال توفر الظروف الآمنة، مؤكدة حرصها على عدم تفويت الفرصة على أي طالب بسبب الظروف الراهنة.
تفاؤل رغم التحديات
اختتمت الوزارة بيانها بتوجيه تمنياتها بالتوفيق لجميع الطلبة، مؤكدة أن النجاح في تنظيم الامتحانات رغم التحديات الراهنة يعتمد على تكاتف الجميع، بدءًا من تفاني المعلمين وتعاون الشركاء، وصولًا إلى انضباط الطلبة وإسناد أولياء الأمور. وأعربت عن ثقتها بقدرة الشعب الفلسطيني على عبور هذه المحطة كما تجاوز العديد من المحطات الصعبة سابقًا.