مركز دراسات: الاحتلال يلعب بالنار عبر تسليح عصابات في غزة

مركز دراسات: الاحتلال يلعب بالنار عبر تسليح عصابات في غزة
مركز دراسات: الاحتلال يلعب بالنار عبر تسليح عصابات في غزة

الرسالة نت

حذر مركز الدراسات السياسية والتنموية في ورقة تحليلية جديدة من مخاطر استراتيجية تسليح العصابات التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي داخل قطاع غزة. وجاءت الورقة بعنوان "اللعب بالنار: تسليح العصابات في غزة والارتدادات المرتقبة على الاحتلال"، كاشفة عن تحركات إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى خلق الفوضى وإضعاف الجبهة الداخلية للمقاومة الفلسطينية.

 

تحول استراتيجي

الورقة تشير إلى أن الاحتلال لجأ إلى هذه السياسة بعد إخفاقه في تحقيق الحسم العسكري خلال عدوانه الأخير، وفشله في فرض قيادات عشائرية بديلة عن حركة حماس. وقد ظهرت مؤخراً جماعات في مناطق جنوب القطاع تعمل بتنسيق ميداني مباشر مع جيش الاحتلال.

 

تواطؤ إسرائيلي مباشر

كشفت الورقة أن هذه العصابات شاركت في عمليات نهب شاحنات الإغاثة وفرض أتاوات عليها، وهو ما أكده مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في تقاريره. كما أوضحت أن طائرات مسيرة إسرائيلية تدخلت لحماية هذه العصابات من مقاومين فلسطينيين في اشتباكات مباشرة، مما يعكس التورط الإسرائيلي الواضح في دعمها.

 

اعترافات وتحذيرات إسرائيلية

تضمنت الورقة اعترافات رسمية لمسؤولين إسرائيليين، من بينهم وزير الجيش الأسبق أفيغدور ليبرمان، الذي أقر بإدخال أسلحة خفيفة إلى غزة دون موافقة الكابينت، ما أثار خلافات حادة داخل إسرائيل. بينما حذر سياسيون إسرائيليون من خطورة هذه السياسة، معتبرين أنها قنبلة موقوتة قد تنقلب على الاحتلال.

 

مخاطر على الاحتلال

حذرت الورقة من أن هذه الاستراتيجية قد تؤدي إلى انفلات أمني وارتداد السلاح ضد الاحتلال نفسه، مستشهدةً بتجربة مليشيا أنطوان لحد في جنوب لبنان، التي انتهت بانهيارها وخسائر كبيرة للاحتلال.

 

توصيات عاجلة

دعا المركز إلى ضرورة كشف هذه السياسة للرأي العام، وتعزيز وعي المواطنين الفلسطينيين بخطورتها، إلى جانب المطالبة بتحقيق دولي حول دعم الاحتلال لهذه العصابات وعمليات النهب التي تتعرض لها شاحنات الإغاثة. كما أوصى بتوحيد الصفوف الداخلية وتعزيز صمود المقاومة لمواجهة محاولات التفتيت.

 

المصدر: مركز الدراسات السياسية والتنموية

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي