أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بشدة ما وصفه بـ"الدور التحريضي والخطير" للإعلام الإسرائيلي في دعم جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وذلك استناداً إلى تحقيق نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية. وأشار التحقيق إلى انتشار دعوات تحريضية على الإبادة الجماعية وتبرير جرائم الحرب في البث الإذاعي الإسرائيلي.
وأكد المنتدى أن هذا السلوك الإعلامي يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية والأخلاقيات المهنية، مشيراً إلى أن الخطاب التحريضي للإعلام الإسرائيلي ينعكس عملياً في عمليات جيش الاحتلال الوحشية ضد المدنيين في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وطالب المنتدى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بفتح تحقيق دولي حول مضامين الخطاب الإعلامي الإسرائيلي، داعياً الهيئات المهنية الدولية، مثل الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود، لاتخاذ موقف حاسم تجاه الانحراف المهني للإعلام الإسرائيلي.
كما دعا المنتدى المؤسسات الإعلامية العالمية لفضح هذه الانتهاكات وتسليط الضوء على التحريض والكراهية التي يروج لها الإعلام الإسرائيلي، مجدداً التأكيد على أن حرية التعبير لا يمكن أن تكون غطاءً للعنصرية أو التحريض على الإبادة.