تحذر وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة من نقص شديد في وحدات الدم ومكوناته داخل المختبرات وبنوك الدم، في ظل الارتفاع المتواصل في أعداد الإصابات الحرجة الناتجة عن العدوان الإسرائيلي المستمر.
وتؤكد الوزارة أن حجم الاحتياج الفعلي لوحدات الدم يفوق بكثير ما يتم توفيره شهريًا، ما يضع بنوك الدم أمام تحديات تفوق قدرتها التشغيلية. وقد تم خلال الشهر الماضي صرف نحو 10 آلاف وحدة دم ومكوناتها، بينما لم يتجاوز ما تم توفيره فعليًا 3,500 وحدة فقط.
وأشارت الوزارة إلى أن دعوات التبرع المجتمعية لم تعد تفي بالغرض المطلوب، في ظل التدهور الحاد في الوضع الصحي والتغذوي، وتفشي حالات فقر الدم وسوء التغذية بين السكان، ما قلّص من القدرة المجتمعية على التبرع.
وفي ضوء هذا الواقع الكارثي، تجدد وزارة الصحة مناشدتها للجهات الدولية والمنظمات الإنسانية بضرورة التحرك العاجل لتعزيز أرصدة بنوك الدم وتوفير الكميات الكافية من وحدات الدم ومكوناتها، لضمان الاستجابة الفورية للتدخلات الجراحية المنقذة للحياة.