أكدت عالية مليحات، الناشطة الحقوقية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا عمليات تهجير قسري بحق سكان قرية عرب المليحات في منطقة المعرجات، أسفرت عن تهجير كامل لـ30 عائلة بدوية، اضطروا للنزوح بأغنامهم بصعوبة وسط إطلاق الرصاص، وهدموا منازلهم بأيديهم تحت وطأة التهديد والاعتداءات.
وأوضحت مليحات لـ"الرسالة نت" أن نحو 220 مواطناً من القرية أصبحوا بلا مأوى، مشيرة إلى أن المستوطنين هاجموا الأهالي تحت حماية جيش الاحتلال، فيما تحولت المعرجات إلى تجمعات خالية تماماً من السكان بعد عمليات الهدم والتهجير.
وأضافت أن تجمع “شلال العودة” القريب من المعرجات بات بدوره مهدداً بالتهجير، في ظل تصنيف المنطقة ضمن ما يُعرف بمناطق (ج) وصدور أوامر عسكرية بزعم الأراضي “أراضي دولة”، رغم أن الأهالي يقطنون فيها منذ أكثر من 40 عاماً.
وبيّنت مليحات أن عمليات التهجير تصاعدت منذ السابع من أكتوبر الماضي، حيث طالت نحو 25 تجمعاً بدوياً، يقدّر عدد سكانها بنحو 7 آلاف شخص، محذرة من كارثة إنسانية وضرورة تحرك المؤسسات الحقوقية والدولية لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة.