أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الجريمة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس 10 تموز/يوليو 2025، بحق طابور من النساء كنّ بانتظار استلام مكملات غذائية لأطفالهن في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد 15 امرأة وطفلاً، وسقوط عشرات الجرحى.
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي، أن هذه المجزرة البشعة تأتي ضمن سياسة الإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال بشكل ممنهج ضد المدنيين الفلسطينيين، في المدارس والمراكز المدنية ومخيمات النزوح، معتبرةً أن ما يجري يرقى إلى جريمة تطهير عرقي مكتملة الأركان تُرتَكب على مرأى ومسمع من العالم.
واتهمت "حماس" حكومة الإرهابي بنيامين نتنياهو بالتصعيد الوحشي لمجازرها في القطاع، مشددة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والدول العربية والإسلامية بشكل عاجل لوقف المذبحة، وكسر الحصار المفروض على غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، والعمل على محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد الإنسانية.