كشفت مصادر أمنية أن أمن المقاومة تمكن مؤخرًا من الإطاحة بأحد العملاء المتورطين في تنفيذ مهام ميدانية لصالح مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، شملت زرع أجهزة تنصت في مواقع ومناطق مدمرة في قطاع غزة.
وأفادت المصادر أن العميل المدعو (م.ط) كان ينشط في تعقب ومراقبة تحركات المقاومين، ويقوم بإبلاغ ضابطه المشغّل بالمعلومات التي تقود إلى استهدافهم. وأشارت التحقيقات إلى أن المعلومات التي قدّمها أسهمت في استشهاد عدد من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، في المواقع التي تم قصفها بناءً على إحداثياته.
وذكرت المصادر أن الضابط المسؤول عن تشغيل العميل كان يطلب منه مغادرة الموقع فورًا عقب تسليم المعلومة الخاصة بالشخصية المستهدفة، تمهيدًا لتنفيذ القصف.
وفيما يتعلق بعملية زرع أجهزة التنصت، أوضحت المصادر أن العميل كان يتسلم هذه الأجهزة من ضابطه المشغّل داخل كراتين تشبه طرود المساعدات، وذلك في مواقع قريبة من نقاط المساعدات التي أقامها الاحتلال في المناطق الجنوبية، حيث جرى تدريبه مسبقًا على طريقة تركيبها وزراعتها.
وأكدت المصادر الأمنية أن المزيد من الاعترافات الخطيرة للعميل (م.ط) سيتم الكشف عنها خلال الفترة القريبة القادمة، في إطار التحقيقات الجارية مع عدد من العملاء الموقوفين.