قائمة الموقع

فخ مميت بمساعدات مؤسسة غزة الإنسانية.. وإدانات واسعة للحصار

2025-07-23T14:14:00+03:00
متابعة_ الرسالة نت

تصاعدت المطالبات الدولية بفك الحصار عن قطاع غزة والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية بطريقة آمنة تحفظ أرواح وكرامة الناس، فيما تزايدت الانتقادات لمراكز توزيع المساعدات الأمريكية.

ووصف المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (UNRWA)، فيليب لازاريني، ما تسمى ببرامج توزيع "مؤسسة غزة الإنسانية" بأنها “فخ مميت وسادي”، موضحاً أن القناصة "يطلقون النار عشوائياً على الحشود، وكأنهم يحملون رخصة للقتل"، وأن أكثر من ألف فلسطيني قتلوا منذ نهاية مايو أثناء محاولتهم الحصول على الطعام . 

وبيّن أن أطباء وممرضين وصحفيين وإعلاميين كانوا يسقطون مغشيّا عليهم بسبب الجوع والإرهاق في أثناء أدائهم لوظائف إنسانية .

فيما دعت الأمم المتحدة بوضوح إلى رفع حصار غزة فوراً وفتح المعابر البرية والسماح بإدخال الطعام والأدوية دون قيود .

من جهتهم، حذر مديرو منظمات مثل Doctors Without Borders وOxfam من أن منع دخول المساعدات يقود إلى انهيار مفاجئ ويمثل “كارثة من صنع الإنسان” .

وسجلت "يونيسف" أرقاماً فاضحة في سوء التغذية الحاد بين الأطفال، مع تزايد حالات الوفيات نتيجة انعدام الغذاء.

دعوة إلى مصر لفتح معبر رفح

وعلى خلفية تدهور أوضاع غزة، تطالب أصوات دولية وأخرى فلسطينية، ومنها الأمم المتحدة، المؤسسة المصرية فوراً بفتح معبر رفح لضمان إدخال المساعدات بشكل منتظم ودون قيود، في ظل رفض النظام القائم قبول بدائل جزئية أو غير آمنة.

يشار إلى أن أكثر من 1,000 مواطن استشهدوا خلال محاولتهم الوصول إلى مساعدات، وهذا يحدث وسط غياب أي مساءلة فعلية ضد من يطلق النار .

الانتقادات الدولية شملت السياسة الإسرائيلية، حيث وصفت “مؤسسة غزة الإنسانية” بأنها أداة بديلة عن الأونروا لتبرير الاستمرار في الحصار المسلح.

منظمات دولية مثل منظمة العفو الدولية وCenters for Constitutional Rights حذرت من كون هذه البرامج قابلة للمساءلة القانونية باعتبارها انتهاكاً جسيمًا للقانون الدولي.

الأمين العام للأمم المتحدة وصف ما يحدث بأنه “مسرحية رعب” و”جحيم على الأرض”، خاصة مع تقارير عن إفراط بحملة عسكرية أضرّت بأماكن معيشتهم الأساسية.

وتؤكد الوقائع مؤخرا أن برامج توزيع “مؤسسة غزة الإنسانية”، بدل أن تكون وسيلة لإنقاذ السكان من الموت جوعًا، أصبحت فخاً مميتاً محملاً بمخاطر فعلية، باعتراف قادة الأمم المتحدة أنفسهم. 

المطالبات بإدخال المواد الغذائية والطبية وفتح المعابر قد تجاوزت حدود المناشدة إلى ضرورة إنسانية عاجلة. أما الصمت الدولي والتخاذل فهو ليس بريئاً، بل بات شريكًا في جريمة التجويع والحصار داخل غزة.

 

اخبار ذات صلة