قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ مجاعة مميتة ضد سكان قطاع غزة، أودت بحياة 127 مواطناً، بينهم 85 طفلاً، في واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية التي تُرتكب في القرن الحالي.
وأكد المكتب، في بيان صحفي، أن الاحتلال يمارس "ضغطًا إنسانيًا قذرًا" على أكثر من 2.4 مليون فلسطيني عبر الاستمرار في إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات الغذائية والدوائية، بما في ذلك حليب الأطفال، في ظل ظروف إنسانية كارثية غير مسبوقة.
وأوضح أن ما يتم تداوله من روايات حول دخول مساعدات إلى القطاع، ليس سوى جزء من دعاية مضللة ينتهجها الاحتلال بهدف التخفيف من الضغط الدولي وخداع الرأي العام العالمي.
واتهم الاحتلال بنشر أخبار مزيفة للهروب من مسؤوليته الكاملة عن جريمة "المجاعة الجماعية" التي تُرتكب على الهواء مباشرة، مؤكداً أن هذه الأكاذيب الإعلامية لن تُغير من حقيقة ما يجري على الأرض.
ودعا المكتب الإعلامي وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى عدم تبني رواية الاحتلال الكاذبة أو الترويج لها بأي شكل من الأشكال، مطالباً بمتابعة الأوضاع الميدانية بدقة، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، بما يعكس حقيقة الواقع الإنساني الكارثي في القطاع.
وشدد البيان على أن التركيز الإعلامي يجب أن يبقى موجّهاً نحو المطالبة العاجلة بفتح المعابر فورًا، ودخول الغذاء والدواء وحليب الأطفال، دون أي قيد أو شرط، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أرواح المدنيين، وخاصة الأطفال الذين يواجهون خطر الموت جوعًا.