قائمة الموقع

إضراب نخبوي عن الطعام في الداخل المحتل رفضا للإبادة والتجويع بغزة

2025-07-27T15:43:00+03:00
الرسالة نت - الداخل المحتل

بدأ صباح اليوم الأحد، إضراب نخبوي عن الطعام بمبادرة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني المحتل، رفضا لاستمرار حرب الإبادة والتجويع والتهجير التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

ويشارك في الإضراب الذي يستمر 3 أيام متتاليات، قيادات لجنة المتابعة، ورؤساء سلطات محلية عربية، وشخصيات شعبية وأكاديمية، وكل من يرغب، والذين توافدوا إلى مقر الإضراب في مقر رابطة شؤون عرب يافا في مدينة يافا.

ودعت لجنة المتابعة لأن يكون يوم غد الاثنين، يوم اضراب عن الطعام، وصياما، شعبيا واسعا، لمساندة الاضراب عن الطعام.

من جانبه، قال رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، إن الإضراب عن الطعام الذي شرعت به قيادات عربية "هو الحد الأدنى الذي يمكن القيام به نصرةً لأهلنا الذين يجوعون ويُقتلون يوميًا في قطاع غزة".

وأضاف، خلال كلمة له مع بداية الإضراب: "يجب أن نُفعّل إنسانيتنا لوقف هذا الإجرام، الذي يظنّ أن الانتصار يتحقق بقتل وتجويع الأطفال".

وأوضح بركة أن هذه الخطوة تستمر ثلاثة أيام، وتختتم بوقفة احتجاجية أمام السفارة الأميركية في تل أبيب.

وبيّن أن اللجنة وجّهت رسالة إلى الجاليات الفلسطينية حول العالم لتنظيم فعاليات موازية، مؤكّدًا أن الولايات المتحدة "شريكة في الحرب والمموّلة الرئيسية لها"، وأن الوقفة أمام سفارتها تأتي رفضًا لهذا الدور.

وأشار إلى ان لجنة المتابعة ستُعلن عن خطوات تصعيدية أخرى قريبًا، مؤكدة أهمية استمرار النضال والمشاركة الشعبية الواسعة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل أوضاع كارثية يشهدها قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، في ظل استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، والتي خلّفت أكثر من 205 آلاف بين شهيد وجريح، فضلا عن تدمير واسع للبنى التحتية، وتهجير قسري لأكثر من 85% من سكان القطاع.

ويواجه سكان قطاع غزة موجة جوع غير مسبوقة تصاعدت منذ إغلاق الاحتلال معابر القطاع، مطلع مارس/ آذار المنصرم، وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والوقود والدواء للقطاع؛ ضمن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 21 شهرًا.

ومع مرور الوقت، استنفد سكان غزة كل موارد الطعام وأصبحت المحلات فارغة، ومسألة العثور على رغيف خبز أشبه بالمستحيل، فيما تشهد أسعار المتوفر من البضائع أسعارًا خيالية بالسوق السوداء بشكلٍ لا يمكن الفلسطينيين المجوعين الحصول عليه.

اخبار ذات صلة