رحبت منظمات المجتمع المدني في قطاع غزة بالتقرير الصادر عن منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية، والذي أكد ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي لجريمة الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في القطاع، واعتبرته خطوة مهمة نحو محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحاكم والمحافل الدولية.
ودعت المنظمات في بيان مشترك، منظمة "بتسيلم" إلى اتخاذ خطوات عملية تضمن ملاحقة قضائية للمتورطين في هذه الجريمة، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، وعلى رأسهم رئيس حكومة الاحتلال، ووزير الحرب، ورئيس أركان الجيش الحالي والسابق.
وأكدت أن التقرير يمثل وثيقة قانونية هامة يجب أن تشكل أساسًا لتحرك الجهات المحلية والدولية، القانونية والحقوقية، من أجل وقف ما وصفته بـ"أكبر جريمة حرب وتطهير عرقي يشهدها العصر الحديث"، مشددة على أن ما يزيد عن مليوني فلسطيني في قطاع غزة يواجهون الموت قصفًا وتجويعًا في ظل صمت دولي مريب.
واعتبرت المنظمات أن استمرار الإبادة الجماعية وصمة عار على جبين كل من يتقاعس عن أداء واجبه الإنساني والحقوقي، مؤكدة أن العدالة الدولية تبدو "عارية وضعيفة" أمام تصاعد جرائم الاحتلال، خاصة مع تفشي المجاعة وبلوغها مستويات غير مسبوقة.
وختمت منظمات المجتمع المدني بيانها بالدعوة إلى تحرك عاجل لإنقاذ سكان غزة، وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم، ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها قادة