أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، في بيان رسمي، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس مكتبها السياسي القائد إسماعيل هنية، أن اغتياله الجبان هو جزء من مسلسل الإبادة الجماعية الذي يشنه الاحتلال على الشعب الفلسطيني، ومحاولة فاشلة لكسر إرادة المقاومة والصمود، التي ما تزال تتصاعد في وجه العدوان حتى اليوم.
وقالت الحركة في بيانها: "نستذكر القائد الكبير، المهندس السياسي الوطني الذي قاد مراحل مهمة من مشروع المقاومة، وأفنى عمره في خدمة شعبه وقضيته، في الميدان والسياسة وفي كل المواقع التي احتلها بعزيمته وخطابه الجامع".
وأضافت أن "الاحتلال ظنّ أن تغييب القادة عبر الاغتيال سيوقف المسيرة أو يضعف المقاومة، لكنه فوجئ بأن دماء الشهداء تصنع جيلًا أكثر صلابة، وأن فقدان القادة يزيد الصف تماسكًا".
وجددت "حماس" تمسكها بالنهج الذي سار عليه الشهيد هنية، مؤكدة أن المقاومة بكل أشكالها، وفي القلب منها الكفاح المسلح، ستبقى الخيار الأصيل حتى تحرير الأرض والعودة والقدس.
ودعت الحركة إلى أن يكون يوم 3 أغسطس من كل عام، يومًا وطنيًا وعالميًا لإحياء ذكرى القائد الشهيد إسماعيل هنية، ونصرة القضية الفلسطينية، وتسليط الضوء على جرائم الاحتلال المستمرة، وعلى رأسها جرائم الإبادة التي ترتكب في قطاع غزة منذ أكثر من تسعة أشهر.
وختم البيان بالقول: "عهداً لك أيها القائد.. لن نحيد عن دربك، وسنواصل المعركة حتى النصر، فدمك أمانة، وصوتك لا يزال يهتف فينا: فلسطين من النهر إلى البحر، والقدس قلب الأمة".