أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الأربعاء 31 يوليو 2025، أنّه مرّت عشرة أيام على جريمة اختطاف الدكتور مروان الهمص من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، دون توفر أي معلومات حول وضعه الصحي أو ظروف احتجازه حتى الآن.
وأشارت الوزارة، في تصريح صحفي، إلى أنّ ما تقوم به سلطات الاحتلال من ممارسات بحق الدكتور الهمص وغيره من الكوادر الطبية، يندرج ضمن سياسة الإخفاء القسري، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وبيّنت الوزارة أنّ 361 من الكوادر الطبية الفلسطينية يقبعون في سجون الاحتلال، ويتعرضون لانتهاكات جسيمة، وسط تقارير من أسرى محررين ومحامي الدفاع تؤكد تعرضهم للتنكيل وسوء المعاملة أثناء الاعتقال وفي مراكز التحقيق والاحتجاز.
وطالبت وزارة الصحة الجهات والمؤسسات الدولية ذات العلاقة، بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بـالتحرك الفوري وممارسة نفوذها القانوني والإنساني للضغط على الاحتلال من أجل الإفراج الفوري عن أسرى الطواقم الطبية، ووقف هذه الجرائم الممنهجة ضد من يفترض أنهم يتمتعون بالحماية بموجب اتفاقيات جنيف.
وختمت الوزارة تصريحها بالتأكيد على أن ممارسات الاحتلال بحق الكوادر الصحية تشكل جريمة حرب، وتتطلب موقفًا دوليًا عاجلًا وفاعلًا.