قائمة الموقع

رسالة دولية مشتركة تُطالب بإنهاء التجويع القسري والقتل الممنهج للصحفيين في غزة

2025-08-08T13:29:00+03:00
الرسالة نت

أطلقت مجموعة بارزة من منظمات حرية الصحافة والمؤسسات الإعلامية الدولية رسالةً مشتركة غير مسبوقة، تطالب بإنهاء ما وصفته بـ"التجويع القسري" و"القتل المتعمد" للصحفيين في قطاع غزة من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، داعيةً إلى تحرك فوري من الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني لوقف الانتهاكات المستمرة بحق الإعلاميين.

وقالت المنظمات في رسالتها المفتوحة: "الصحفيون في غزة يُجبرون على الموت جوعًا. ليس مجازيًا. ليس ببطء. بل عمدًا، وفي الوقت الحقيقي، بينما يشاهد العالم."

ووجّهت الرسالة إلى حكومات العالم، والمؤسسات الإعلامية، والهيئات الحقوقية، والمجتمع الدولي، محذّرة من صمتٍ مريب تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في القطاع المحاصر، في ظل منع وصول الغذاء والدواء، والاستهداف المتكرر لطواقم الإعلام المحلية والدولية.

أبرز الجهات الموقعة:

وضمت الرسالة توقيع 16 جهة وشخصية بارزة في مجال الدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الإنسان، منها:

شبكة الجزيرة الإعلامية

مراسلون بلا حدود (RSF)

لجنة حماية الصحفيين (CPJ)

المعهد الدولي للصحافة (IPI)

مركز الدفاع عن حرية الصحفيين (CDFJ)

النادي الوطني للصحافة (NPC)

مؤسسة جيمس فولي

إيدان وايت، مؤسس شبكة الصحافة الأخلاقية

مركز جنيف العالمي للإعلام (GGMC)

الدعم الإعلامي الدولي (IMS)

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان

الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين (NUSOJ)

الاتحاد الأفريقي للصحفيين

مؤشر الرقابة

مؤسسة روري بيك

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في المملكة المتحدة

الموقعون دعوا إلى "اتخاذ إجراءات فورية، الآن، لحماية الصحفيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون قيد، ووقف سياسة القتل الممنهج والتجويع التي تنتهجها إسرائيل في غزة"، مؤكدين أن الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يمثل تواطؤًا غير مباشر في استمرارها.

وجاءت هذه الرسالة في وقت تشير فيه تقارير حقوقية إلى استشهاد نحو 230 صحفيًا منذ بدء الحرب في غزة، إضافة إلى حرمان الإعلاميين من أدنى مقومات الحياة والحدّ من قدرتهم على تغطية الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

وتأتي هذه الدعوة وسط تحذيرات متكررة من منظمات أممية من وقوع مجاعة واسعة النطاق في قطاع غزة، وتزايد التقارير عن تعمّد استهداف الطواقم الصحفية، في محاولة لطمس الحقيقة وإسكات الصوت الفلسطيني. 
وتُعد هذه الرسالة واحدة من أوسع التحركات الجماعية للإعلام العالمي منذ بدء العدوان، ما يعكس حجم القلق المتزايد من الانتهاكات غير المسبوقة ضد حرية الصحافة.

اخبار ذات صلة