أدان الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي جريمة اغتيال الصحفيين أنس الشريف ومحمد قريقع في غزة، مؤكداً أن ما تقوم به إسرائيل هو عدوان سافر على حرية الصحافة وجريمة حرب مكتملة الأركان تستهدف طمس الحقيقة ومنع العالم من رؤية الفظائع المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
وقال المرزوقي لـ"الرسالة نت": "منذ اليوم الأول للعدوان على غزة، كان واضحاً أن إسرائيل تخوض حرباً على الوعي والذاكرة، فإسكات الكاميرات واغتيال الصحفيين ليس سوى محاولة يائسة للهروب من مواجهة الحقيقة أمام الرأي العام العالمي"، مشيراً إلى أن التاريخ أثبت أن الرصاصة التي تقتل الصحفي لا يمكن أن تقتل الحقيقة.
وأضاف أن هذه الجرائم تذكّر باغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، وتؤكد أن الاحتلال يخشى الصورة أكثر مما يخشى السلاح، لأنه يعرف أن الصورة الصادقة قادرة على فضح جرائمه وإسقاط روايته المزيفة.
وبين أن دولة الاحتلال تصدّرت المرتبة الأولى في قتل وإعدام وأسر الصحفيين في العالم.
وذكر أن استشهاد 238 صحفيًا وأسر العشرات من الصحفيين في منطقة جغرافيا؛ أمر غير مسبوق في إرهاب الدول والعصابات المسلحة؛ وهذا ما تقوم به إسرائيل متجاوزة أبشع المراحل التي سطرت في التاريخ من قتل وإعدام للصحفيين.
ودعا المرزوقي المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف استهداف الصحفيين، ومحاسبة كل من تورط في هذه الانتهاكات التي تمثل وصمة عار على جبين الإنسانية.
المزروقي للرسالة: "إسرائيل" المجرم الأكبر بحق الصحافة في العالم
غزة – خاص الرسالة نت