أصدرت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الأحد 17 أغسطس 2025، بياناً أدانت فيه إعلان الاحتلال الصهيوني إخلاء مدينة غزة من السكان والنازحين، ووصفت ذلك بأنه "جريمة حرب كبرى" تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتصفية قضيتهم.
وأشارت الحركة إلى أن إدخال الاحتلال للخيام في جنوب القطاع هو تمهيد لمجزرة كبيرة مخطط لارتكابها في مدينة غزة، معتبرة الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم "تشجيعاً للحكومة الصهيونية على الاستمرار في حربها الوحشية".
وحملت الحركة الإدارة الأمريكية برئاسة ترامب المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه الجرائم وتوفير الغطاء اللازم لها، مؤكدة أن هذه الأعمال تنتهك كل القوانين الدولية وحقوق الإنسان.
ودعت الحركة جماهير الأمة وأحرار العالم إلى تكثيف الضغط على الاحتلال بكافة الوسائل، ومواصلة الفعاليات المساندة للشعب الفلسطيني حتى وقف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة.