تدخل حرب الإبادة الجماعية التي تشنها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة، يومها الـ688 على التوالي، وسط استمرار المجازر وجرائم التطهير العرقي والتهجير القسري، إضافة إلى حرب التجويع التي أودت بحياة العشرات جراء سوء التغذية الحاد.
وأفادت مصادر طبية ومحلية، باستشهاد 64 مواطنًا منذ فجر السبت، بينهم 22 من طالبي المساعدات الذين استُهدفوا أثناء بحثهم عن الغذاء.
وبحسب الإحصاءات الميدانية، توزعت أعداد الشهداء على النحو التالي:
مدينة غزة وشمال القطاع: 22 شهيدًا، بينهم 12 من طالبي المساعدات.
المنطقة الوسطى: 8 شهداء، بينهم 3 من طالبي المساعدات.
جنوب القطاع: 33 شهيدًا، بينهم 7 من طالبي المساعدات.
ميدانيًا، واصل الاحتلال قصفه المكثف لمختلف المناطق، حيث شنت طائراته الحربية ومدفعيته غارات على أحياء سكنية ومراكز إيواء نازحين. فقد استهدفت غارة جوية حي الصبرة جنوب مدينة غزة، فيما نُسفت منازل سكنية في الحي السعودي برفح، ومنطقة الزرقا شرق الشيخ رضوان. كما دوّت انفجارات عنيفة في حي الزيتون جنوب شرق المدينة جراء عمليات نسف نفذتها قوات الاحتلال.
وفي وقت لاحق، استشهد وأصيب عدد من النازحين إثر استهداف خيمة قرب برج الظافر بمدينة غزة، بينما أصيب آخرون جراء قصف خيمة للنازحين في منطقة السرايا بحي الرمال.
كما قصفت مدفعية الاحتلال جباليا النزلة شمال القطاع، فيما أصيبت فتاة في قصف استهدف شقة لعائلة شاهين غرب مفترق الغفري بمدينة غزة. وسقطت قذيفة مدفعية على منزل بحي الرمال، إلى جانب غارات أخرى على محيط البريج وسط القطاع.
وتستمر هذه الانتهاكات في وقت يعاني فيه سكان غزة من مجاعة خانقة وطوابير طويلة للحصول على لقمة طعام، وسط انعدام أبسط مقومات الحياة.