أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن مصر تبحث عن أفق سياسي يقود إلى إنشاء الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967، مجددًا رفض بلاده تهجير الشعب الفلسطيني تحت أي مسمى، مشيرا إلى أن مصر ستستمر في ممارسة الضغط الكامل على الجانب الإسرائيلي رغم تعنته، ليقبل بصفقة مبنية على مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.
وأضاف عبد العاطي، خلال مؤتمر مشترك مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مدينة العلمين، أن الرؤى بين مصر وقطر تطابقت بشأن جهود وقف الحرب على غزة، لافتا إلى أن الجهود مستمرة للتوصل إلى هدنة لمدة 60 يومًا وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدا أن قطر ستكون ضمن الأطراف التي ستشارك في تنظيم مؤتمر الاستجابة الإنسانية بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ.
وبدوره قال رئيس الوزراء القطري إن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته ويوقف الحصار والمجاعة عن غزة، معربا عن أسفه لغياب أي تحرك من قبل المجتمع الدولي لوقف ما يجري في القطاع.
وأضاف أن «اليوم نعيش في عالم مخزٍ يستمر فيه العدوان على غزة لفترة طويلة»، مشيرًا إلى أن «جهود قطر لوقف الحصار والمجاعة على الأشقاء في غزة قوبلت، للأسف، بمزيد من التجاهل».
وأوضح الوزير المصري أن هناك مساعي جادة ومخلصة تقوم بها القاهرة والدوحة لإيجاد حلول سياسية لأزمات المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشددا على أن البرنامج النووي الإيراني يمثل ملفا أمنيا مهما لدول المنطقة.
وأشار عبد العاطي إلى أن التبادل التجاري بين مصر وقطر شهد طفرة كبيرة، بزيادة تجاوزت 54% مقارنة بالعام الماضي، لافتا إلى توقيع اتفاق استثماري بقيمة 7.5 مليار دولار لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين. كما وصف العلاقات المصرية القطرية بأنها تشهد ازدهارًا في مختلف المجالات.