حذّر رئيس دائرة الطب الوقائي في وزارة الصحة بغزة، د. أيمن أبو رحمة، من تفشّي أمراض خطيرة في القطاع أبرزها الحمى الشوكية ومتلازمة "غيلان باريه"، مشيراً إلى أن الأطفال دون سن الخامسة هم الأكثر عرضة للمضاعفات بسبب سوء التغذية وضعف المناعة.
وأوضح أبو رحمة، في حديث لـ"الترا فلسطين"، أن معظم حالات "غيلان باريه" التي سُجلت خلال شهر آب/أغسطس لم تتلق العلاج المنقذ للحياة نتيجة نفاد الغلوبولين المناعي وفصادة البلازما من المستشفيات.
وأكد أن انتشار الأمراض المعدية في غزة مرتبط بشكل مباشر بالماء والغذاء الملوثين، إضافة إلى انعدام الصرف الصحي وتكدّس النازحين، وهو ما أدى إلى ارتفاع خطير في حالات الإسهال الحاد والمُدمى، والأمراض التنفسية والجلدية خاصة بين الأطفال وكبار السن.
وحذّر من أن إجبار سكان مدينة غزة على النزوح سيضاعف أعداد الإصابات عشرات المرات، في وقت تعجز فيه المستشفيات عن تقديم العلاج الأساسي، ما ينذر بكارثة صحية غير مسبوقة في القطاع.