قائمة الموقع

1800 من صناع السينما يتعهدون بمقاطعة المؤسسات "الإسرائيلية" المتورطة في الإبادة

2025-09-09T13:20:00+03:00
متابعة_ الرسالة نت

في خطوة غير مسبوقة داخل الوسط الفني العالمي، أعلن أكثر من 1800 من الممثلين والمخرجين والمنتجين والعاملين في صناعة السينما والتلفزيون عن توقيعهم على ميثاق يقضي بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية، التي وُصفت بأنها متورطة في "جرائم الإبادة والتمييز العنصري بحق الشعب الفلسطيني".

الميثاق أُطلق في 8 سبتمبر/أيلول 2025 بمبادرة من مجموعة Film Workers for Palestine، وجاء في خضم الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة وما خلّفته من كارثة إنسانية غير مسبوقة.

 

تفاصيل المبادرة

الميثاق ينص على التزام الموقعين بـ"عدم المشاركة في أي تعاون أو إنتاج أو نشاط سينمائي مع المؤسسات والشركات الإسرائيلية، طالما أنها متورطة في سياسات القمع والإبادة". 

وأكد البيان أن المقاطعة تستهدف المؤسسات الرسمية والمنتفعة من النظام القائم، وليست موجهة ضد الأفراد الإسرائيليين بحد ذاتهم.

 

أسماء بارزة ضمن الموقعين

من بين الموقّعين أسماء مرموقة في عالم الفن السابع، بينهم مخرجون حائزون على السعفة الذهبية من مهرجان "كان"، وفنانون حاصلون على جوائز الأوسكار والإيمي. ومن أبرز الأسماء التي جرى تداولها:

الممثلة البريطانية تيلدا سوينتون.

الممثل الأميركي مارك رافالو.

المخرجة آفا دوفيرناي.

المخرج اليوناني يورغوس لانثيموس.

وأكد هؤلاء أن التزامهم ينبع من قناعة بأن الفن لا يمكن أن ينفصل عن القيم الإنسانية، وأن "التواطؤ مع الإبادة أو الصمت عنها يشكّل مشاركة غير مباشرة في الجريمة".

 

سياق تاريخي

ورغم أن حملات المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) انطلقت منذ العام 2004 ضمن حركة المقاطعة العالمية BDS، فإن هذه المبادرة تُعتبر الأوسع والأكثر زخماً في قطاع السينما العالمي.

وقد سبقتها محاولات محدودة لمقاطعة مهرجانات أو فعاليات إسرائيلية، لكنها لم تحظَ بهذا القدر من الزخم الإعلامي ولا بحجم مشاركة مماثل من نجوم بارزين.

 

ردود الفعل

الخطوة قوبلت بترحيب واسع من حركات التضامن الفلسطينية، التي اعتبرت الميثاق "انتصاراً أخلاقياً للفن السابع وانحيازاً للقيم الإنسانية". 

فيما شنّت وسائل إعلام إسرائيلية حملة انتقاد للموقعين، ووصفت القرار بأنه "مسيّس ويضر بالفن".

لكن المتابعين يرون أن هذه المبادرة ستشكّل ضغطاً متزايداً على المؤسسات الإسرائيلية في المجال الثقافي، وربما تُحدث تحولاً في علاقة الفن العالمي بالسياسات الإسرائيلية.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00