استشهد، مساء اليوم الاثنين، الصحفي الفلسطيني محمد الكويفي، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي خيمة فوق سطح منزل عائلته في حي النصر غرب مدينة غزة، في جريمة جديدة تعكس استمرار استهداف الصحفيين والمدنيين في القطاع المحاصر.
ووفق مصادر محلية، فقد ارتقى الكويفي أثناء تواجده على سطح منزله، حيث طال القصف الخيمة بشكل مباشر، ما أدى إلى استشهاده على الفور، وإصابة عدد من أفراد عائلته بجروح متفاوتة.
وباستشهاد الكويفي، يرتفع عدد الصحفيين الذين قضوا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة إلى 249 صحفيًا، في حصيلة غير مسبوقة تؤكد خطورة الاستهداف الممنهج للإعلاميين.
ويُذكر أن الكويفي كان قد فقد زوجته وأطفاله الثلاثة في 3 يوليو/تموز 2024، إثر قصف طائرات الاحتلال لشقته في منطقة المشاهرة بحي التفاح شرق مدينة غزة، ما يجعله وأسرته مثالًا حيًا لمعاناة العائلات الفلسطينية تحت القصف المستمر.