قائمة الموقع

الكاتب باسل رمسيس:""نحمل قلوب الملايين معنا إلى فلسطين"

2025-09-17T17:01:00+03:00
متابعة_الرسالة نت

على متن سفينة صغيرة ضمن أسطول يضم عشرين سفينة، يواصل الناشطون في "أسطول الصمود العالمي" رحلتهم عبر البحر المتوسط في اتجاه غزة، في محاولة لكسر الحصار المستمر منذ 18 عاماً ولفت أنظار العالم إلى ما وصفوه بـ"الإبادة الجماعية" التي ترتكبها دولة "إسرائيل" بحق الفلسطينيين.

يقول باسل رمسيس، الكاتب المصري المقيم في إسبانيا وأحد المشاركين في الأسطول، إن أكثر من 35 ألف شخص من جميع أنحاء العالم تقدموا بطلب الانضمام إلى هذه القافلة البحرية، مضيفاً أنه شعر بالفخر حين تم اختياره بعد اجتياز مراحل تقييم ومقابلات متعددة:

 "أخبرت صديقاً فلسطينياً بعدد المتقدمين، فقال لي مازحاً: أنت الآن من الشعب المختار. لكنني كنت أعلم أن هذا الاختيار ليس امتيازاً شخصياً بقدر ما هو مسؤولية حمل قضية الملايين".

في 23 أغسطس، شارك رمسيس في اجتماع تحضيري للأسطول داخل "كازا أوكوبا" في مدريد – وهي منازل مهجورة تستولي عليها الحركات الاجتماعية وتحولها إلى فضاءات ثقافية وسياسية. معظم الحاضرين كانوا من المتضامنين الذين سيواصلون الدعم من البر، في حين لم يُكشف عن أسماء الناشطين المختارين حفاظاً على سرية التحرك وسلامة المشاركين.

ترأست الاجتماع امرأة في السبعين من عمرها، من حركة "Iaioflautas" الإسبانية الشهيرة، التي تأسست عام 2011 دفاعاً عن العدالة الاجتماعية والاقتصادية. رفعت لافتة كتب عليها: "خذوا قلوبنا معكم إلى فلسطين."

يعلق رمسيس على تلك اللحظة قائلاً:

 "كدت أبكي. شعرت أنني لا أحمل قلبي وحده، بل قلوب أمي وعائلتي وأصدقائي في إسبانيا ومصر وكوبا، وقلوب كل الذين يتمنون الإبحار نحو فلسطين لكنهم لا يستطيعون لأسباب اقتصادية أو سياسية."

ويصف رمسيس الأسطول بأنه أكبر حركة تضامن شعبي منذ حرب فيتنام، حيث يضم ناشطين من أكثر من 44 دولة، ويحمل رسالة واحدة: حرية فلسطين من النهر إلى البحر.

ويضيف: "على هذه السفن، الجميع يحلم بفلسطين حرة. هناك مصريون يصرخون في صمت، لا يسمحون لظروف حياتهم الصعبة أن تلهيهم عن الشعب الفلسطيني، ولا ينسون أن غزة تُباد بينما هم يرقدون على أسرتهم جوعى."

ويختم رمسيس يومياته بالتأكيد أن هذه الرحلة ليست مجرد تحرك رمزي، بل نداء عالمي لإنهاء الحصار ومعاناة الفلسطينيين، مضيفاً أنه سيواصل توثيق يوميات الرحلة ونقلها إلى الجمهور كلما سمحت ظروف الاتصال في عرض البحر

اخبار ذات صلة