أفادت مصادر عائلية، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي جددت الاعتقال الإداري للشيخ حسن يوسف، القيادي في حركة حماس من مدينة رام الله، لمدة أربعة أشهر إضافية، وذلك للمرة الخامسة على التوالي منذ اعتقاله قبل نحو عامين.
ويعد الشيخ حسن يوسف، أحد أبرز القيادات السياسية في الضفة الغربية، وقد أمضى ما يزيد عن 24 عاماً في سجون الاحتلال بين أحكام فعلية واعتقالات إدارية متكررة دون تهمة أو محاكمة.
وأكدت العائلة أن قرار التجديد الجديد يعكس سياسة الاحتلال الانتقامية بحق الرموز الوطنية الفلسطينية، ومحاولاته المستمرة لتغييب الصوت الفلسطيني الحر داخل السجون.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد حملة الاعتقالات الإسرائيلية في مدن وبلدات الضفة الغربية، وسط إدانات واسعة من مؤسسات حقوق الإنسان التي تؤكد أن سياسة الاعتقال الإداري تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهدف إلى كسر الإرادة الوطنية الفلسطينية.
يُشار إلى أن الاحتلال يعتمد سياسة الاعتقال الإداري كأداة قمعية بحق المئات من الفلسطينيين.