استنكر عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي الإدانات التي صدرت عن بعض الشخصيات الفلسطينية تجاه الإجراءات التي تنفذها وزارة الداخلية في غزة لإعادة حالة الأمن والاستقرار في القطاع.
وقال زكي، في تصريحات لقناة الميادين اللبنانية، إن الشعب الفلسطيني "تعرض خلال العامين الماضيين لعدوان وظلم كبير من قِبل الاحتلال الإسرائيلي وعصاباته الإجرامية، التي استغلت ظروف الحرب في ارتكاب الجرائم وسرقة المساعدات والمقدرات الفلسطينية"، مؤكدًا على ضرورة ملاحقة هذه العصابات ومحاسبتها لما سببته من إساءة لنضال وتضحيات الشعب الفلسطيني.
وأضاف القيادي الفتحاوي أن هناك التفافًا شعبيًا واسعًا من مختلف الفصائل والعائلات والعشائر حول جهود إعادة الأمن والطمأنينة في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن تلك الجهود تمثل خطوة مهمة في تعافي القطاع من آثار حرب الإبادة الإسرائيلية وما خلّفته من دمار ومعاناة.
وأكد زكي أن "تثبيت الأمن الداخلي يمثل أساسًا لصمود الشعب الفلسطيني واستعادة قدرته على مواجهة الاحتلال"، مشيدًا بجهود المؤسسات الوطنية في الحفاظ على النسيج المجتمعي ووحدة الصف الفلسطيني.