أعلنت دولة قطر عن إطلاق جسر جوي جديد باتجاه قطاع غزة، في إطار جهودها المستمرة لإغاثة آلاف الأسر المتضررة من الحرب، وتوفير مساكن طارئة للعائلات التي فقدت منازلها جراء الدمار الواسع الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي.
وذكرت مصادر إعلامية أن الشحنات الأولى من المساعدات وصلت بالفعل إلى مطار العريش الدولي في مصر، تمهيدًا لنقلها إلى داخل غزة عبر معبر رفح البري، ضمن خطة إغاثة عاجلة تشمل أكثر من 87 ألف خيمة مخصصة لإيواء نحو 28 ألف عائلة فلسطينية.
ويأتي هذا الجسر الجوي استكمالًا للجهود القطرية المتواصلة منذ بداية الحرب، والتي شملت إرسال مساعدات طبية وغذائية وإيوائية عبر الجسر البري القطري، بالإضافة إلى تمويل مشاريع إسعافية في مجالات الصحة والتعليم والمياه.
وأشارت المصادر إلى أن الخيام المرسلة تم تجهيزها وفق معايير دولية، تتضمن مواد عازلة للحرارة ومقاومة للأمطار والرياح، لتلبية احتياجات الأسر النازحة في المناطق المتضررة في القطاع.
كما أكدت الدوحة، عبر وزارة الخارجية القطرية، أن هذه المبادرة تأتي "تعبيرًا عن التزام قطر الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في أزماته الإنسانية، وتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لتخفيف معاناته في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها منذ اندلاع الحرب".